انتقالي سقطرى يحذر من محاولات لإضعاف قضية الجنوب
أكدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في أرخبيل سقطرى، باجتماعها الموسع اليوم الاثنين، في مدينة حديبو، أن الجنوب العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب المزيد من التلاحم الوطني والثبات السياسي للحفاظ على القضية الجنوبية ومكتسباتها الوطنية.
وشدد سعيد بن قبلان، رئيس القيادة المحلية في الأرخبيل، خلال الاجتماع الذي جاء برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس، وبمشاركة القيادات المحلية بالمديريات، وكتلتي المحافظة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، أن الجنوب يواجه حربًا متعددة الأدوات تستهدف إنهاك المواطن الجنوبي اقتصاديًا وخدميًا وسياسيًا.
ونبه إلى محاولات مستمرة لإضعاف قضيته الوطنية وضرب حالة التماسك الشعبي التي تحققت بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الجنوب، مشددًا على أن إرادة شعب الجنوب أصبحت اليوم أكثر وعيًا وصلابة في مواجهة المشاريع التي تحاول الالتفاف على تطلعاته الوطنية.
وأضاف أن سقطرى ستظل جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الجنوبي، وحصنًا منيعًا في مواجهة أي محاولات تستهدف الهوية الجنوبية أو تسعى لإعادة إنتاج مشاريع الهيمنة والوصاية، داعيًا إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود خلف قيادة المجلس باعتباره الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته.
وتناولت مداخلات الحاضرين خلال الاجتماع، تطورات الأوضاع السياسية والخدمية والتنظيمية، حيث أكدوا أهمية تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التواصل مع المواطنين، ورفع مستوى العمل السياسي والإعلامي والتنظيمي بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية ويعزز من حالة الاصطفاف الوطني الجنوبي.
وشدد الاجتماع على تكاتف الجهود والعمل بروح المسؤولية الوطنية للتخفيف من معاناة المواطنين، بظل الأوضاع المعيشية والخدمية التي تشهدها المحافظة، وتعزيز دور السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الجنوبية في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.
وأكد البيان السياسي للاجتماع الموسع، تجديد التفويض الشعبي والسياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي، والتمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية والإعلان الدستوري والبيان السياسي كمرجعيات وطنية تمثل إرادة شعب الجنوب وتطلعاته في استعادة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة.
وشدد على رفض أبناء سقطرى وكافة قياداتها الوطنية لأي محاولات لإعادة إنتاج قوى حرب صيف 1994 أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب، مجددًا العهد للشهداء والجرحى والمضي بثبات حتى تحقيق الأهداف الوطنية الجنوبية المنشودة.