انطلاقة إيجابية لمفاوضات التجارة بين المكسيك وواشنطن وسط مساعٍ لإعادة صياغة الاتفاق
وصفت الحكومة المكسيكية الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مراجعة الاتفاق التجاري بين البلدين بأنها "إيجابية"، في خطوة تأتي ضمن مساعي الإدارة الأميركية لإعادة تقييم عدد من بنود الاتفاق الحالي.
وشهدت المباحثات، التي عُقدت الجمعة، مناقشات موسعة حول قواعد منشأ المنتجات وقطاع صناعة السيارات، إضافة إلى سبل تعزيز القدرة التنافسية المشتركة في مواجهة الأسواق الآسيوية وغيرها من الاقتصادات العالمية.
وقال وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد إن الجانبين بحثا آليات تعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير سلاسل الإمداد بما يخدم مصالح البلدين، مؤكداً أن أجواء الاجتماع عكست رغبة مشتركة في التوصل إلى تفاهمات بناءة.
من جانبها، أوضحت المكسيك أن الوفد الأميركي ركز خلال المحادثات على تقليص العجز التجاري مع المكسيك وتعزيز سلاسل التوريد الأميركية، فيما رحب الجانب المكسيكي بنتائج الاجتماع الأول ووصفها بالمشجعة.
وتكتسب هذه المفاوضات أهمية خاصة بالنسبة للمكسيك، إذ تتجه نحو 80% من صادراتها إلى السوق الأميركية، ما يجعل الاتفاق التجاري أحد الركائز الأساسية للاقتصاد المكسيكي.
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات خلال جولة جديدة في واشنطن خلال يونيو المقبل، على أن تعقبها جولة أخرى في مدينة مكسيكو خلال يوليو، في إطار مسار تفاوضي يستهدف تحديث الاتفاق وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة.