ثقافية الانتقالي: الرئيس الزُبيدي يواصل مهام قيادة المجلس يوميا

الأحد 31 مايو 2026 20:02:31
testus -US

رأى القائم بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، زيد النقيب، أن المجلس خرج من التحديات والظروف الاستثنائية التي واجهها خلال الأشهر الماضية، أكثر قوة وتماسكًا وصلابة، مؤكدًا أن رهانات خصومه على إضعافه وتفكيك بنيته التنظيمية والسياسية ثبت فشلها.

وقال إن المجلس حافظ على وحدته التنظيمية وتماسكه السياسي وحضوره الجماهيري، رغم حجم الضغوط والاستهدافات التي تعرّض لها، موضحا أن القوى المناوئة للمشروع الجنوبي، "كانت تعوّل على أن تؤدي الأزمات والتعقيدات التي مرّ بها المجلس إلى إضعافه، إلا أن التطورات كانت مخالفة لهذه الرهانات".

وأكد في تصريحات اليوم الأحد أن رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، يواصل قيادة المجلس والإشراف المباشر واليومي على مختلف أنشطته ومسارات عمله السياسي والتنظيمي والوطني، في إطار رؤية واضحة تستند إلى الثوابت الوطنية الجنوبية وإرادة شعب الجنوب.

وأضاف أن الجماهير الجنوبية عبّرت في مختلف المحطات والمنعطفات الوطنية عن موقفها بصورة واضحة، من خلال حضورها الواسع في الفعاليات والساحات العامة، وتجديد التفافها حول المجلس الانتقالي باعتباره الحامل السياسي لقضية الجنوب والمعبّر عن تطلعات أبنائه في استعادة دولتهم.

وبيّن النقيب، أن الحضور الشعبي الحاشد يجعل أي محاولات للتشكيك في مكانة المجلس أو التقليل من دوره السياسي والشعبي "رهانات خاسرة مصيرها الفشل"، مشددا على أن المجلس الانتقالي يستند إلى رصيد نضالي واسع وإلى قيادات وكوادر لعبت أدوارًا محورية في مسيرة "الحراك الجنوبي" وتمكنت خلال المراحل الأخيرة من التعامل مع مختلف التحديات السياسية والعسكرية والإعلامية، وإفشال محاولات النيل من مشروعه الوطني.

وشدد على أن المجلس سيواصل أداء دوره السياسي والوطني المرتبط بالدفاع عن قضية الجنوب وتمثيل تطلعات الشعب، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية الجنوبية تمثّل الأساس الذي يستند إليه المجلس في مسيرته السياسية، وأنه لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها في أي ترتيبات أو استحقاقات مستقبلية.

ونبه إلى أن القوى المناهضة للمشروع الجنوبي، كثّفت خلال الفترة الأخيرة من حملاتها السياسية والإعلامية ضد المجلس الانتقالي، عبر محاولات منظمة تستهدف التشكيك بمشروعية تمثيله للقضية الجنوبية.

وأشار إلى أن هذه الحملات "اصطدمت بصلابة ووعي الموقف الشعبي الجنوبي الذي ظل حاضرًا بقوة في مختلف الساحات وملتفًا حول قيادة المجلس ومشروعه السياسي".

وأكد أن الشعب الجنوبي سيظل السند الحقيقي للمجلس الانتقالي والضامن لاستمرار مشروعه الوطني، معتبرًا حجم التأييد الشعبي للمجلس ورئيسه عيدروس الزبيدي "يعكس الثقة المتزايدة بقيادته وبقدرته على الدفاع عن تطلعات الجنوبيين واستحقاقاتهم الوطنية".