واشنطن تكشف حقيقة التنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الأردنية عن الأقصى

الثلاثاء 2 يونيو 2026 20:25:58
testus -US

نفى ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الثلاثاء، علمه بالتقارير التي تحدثت عن تنسيق أمريكي - إسرائيلي؛ لسحب الوصاية الأردنية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية.


وقال روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونجرس الأمريكي: "لم أسمع بهذا الأمر إطلاقا، هذه أول مرة أسمع من يتحدث عنه"، في رده على سؤال حول مزاعم وجود مخطط أمريكي - إسرائيلي لتغيير إدارة المسجد الأقصى.


يذكر أن بعض الوسائل الإعلامية كانت قد نشرت تقارير، نقلا عن مصادر أمريكية وأردنية وفلسطينية وخليجية وغربية، زعمت أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان "بشكل فعال" لإنهاء الوصاية الهاشمية التاريخية على المسجد الأقصى .


وبحسب تلك التقارير، فإن المخطط المقترح يتضمن حل مؤسسة الأوقاف الإسلامية التي تدير شؤون الحرم القدسي بدعم أردني، واستبدالها بهيئة جديدة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية، على أن يعاد تعريف المسجد الأقصى كـ"مركز متعدد الأديان"، مع منح اليهود "وصولا متساويا" بالتناوب إلى باحاته .


كما زعمت المصادر ذاتها أن إسرائيل ستحصل بموجب المخطط على الهيمنة في تعيين الأئمة والمسؤولين الكبار في المسجد، والموافقة على محتوى خطبة الجمعة .


وفي غضون ذلك، حذرت السلطة الفلسطينية من "خطورة" المخطط المزعوم، مؤكدة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي سلطة "تاريخية وقانونية وسياسية معترف بها دوليا" .


وقالت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية في بيان لها: "تشكل هذه الوصاية ضمانة أساسية لحماية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية"، محذرة من أن أي مساس بها سيؤدي إلى "تبعات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة".


يذكر أن الأسرة الهاشمية في الأردن تمارس الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس منذ عام 1924، وهو دور تم الاعتراف به لاحقاً في معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية لعام 1994.