الأسهم الإندونيسية تسجل أدنى مستوياتها في خمس سنوات
سجلت الأسهم الإندونيسية أدنى مستوياتها في خمس سنوات، بالتزامن مع هبوط العملة المحلية "الروبية" إلى قاع غير مسبوق، ما يبرز عمق التحديات الاقتصادية المتشابكة التي تضغط على أكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق آسيا.
وتكبد المؤشر الرئيسي لبورصة جاكرتا بخسارة قاسية بلغت نسبتها 5.2%، ليسجل أسوأ إغلاق له منذ مايو من عام 2021. وتصدرت أسهم شركات المواد الأساسية موجة الهبوط بعدما تراجع المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة تخطت 10%.
وفي سوق الصرف، تراجعت الروبية بنسبة 0.5% أمام الدولار الأمريكي لتتذيل أداء العملات الآسيوية، حيث اقتربت بشكل حاد من حاجز 18 ألف روبية للدولار، لتعمق بذلك من خسائرها الإجمالية المحققة منذ مطلع عام 2026.
وتأثرت حركة الأسواق سلباً بصدور بيانات رسمية كشفت عن تسجيل البلاد لأدنى فائض تجاري لها منذ ست سنوات خلال شهر أبريل الماضي، ويعزى هذا الانكماش في الفائض إلى الارتفاع المتسارع لأسعار النفط والغاز المستوردة والتي فاقت قيمتها معدلات نمو الصادرات، إلى جانب تسارع التضخم السنوي خلال شهر مايو مقترباً من الحد الأعلى المستهدف من قبل البنك المركزي.