مؤشر نيكي الياباني يعمق خسائره رغم نمو الأجور
انخرط مؤشر "نيكي" الياباني في موجة هبوط جديدة خلال جلسة نهاية الأسبوع، متأثراً بتباطؤ الزخم الذي شهده قطاع التكنولوجيا مؤخراً، وجاء هذا التراجع على الرغم من صدور بيانات اقتصادية إيجابية تدعم الموقف المالي للبلاد.
وعلى صعيد الأداء الأسبوعي للأسهم اليابانية، نجح مؤشر "نيكي" في التشبث بمكاسب طفيفة بلغت 0.3%، وجاء ذلك بعد ارتداده هبوطاً من أعلى مستوياته على الإطلاق البالغ 68.402 ألف نقطة والذي كان قد سجله في تداولات الأربعاء، ورغم هذه التراجعات الأخيرة، لا يزال المؤشر يحتفظ بإنتاجية قوية مرتفعاً بأكثر من 30% منذ مطلع العام الحالي.
وكشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن نمو الأجور الحقيقية في اليابان بنسبة 1.9% خلال شهر أبريل الماضي، محققة بذلك مكاسب مستمرة للشهر الرابع على التوالي، وهو ما يعكس تحسناً تدريجياً في القوة الشرائية للمستهلكين.
وفي سوق العملات، فرض الاستقرار نفسه على حركة التعاملات حيث ثبتت العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية عند مستوى 159.94 ين، وذلك بحلول الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
وبسطت الضغوط البيعية سيطرتها على المؤشرات الرئيسية عند الإغلاق، إذ أنهى مؤشر "نيكي" الجلسة متراجعاً بمقدار 882 نقطة، أو ما يعادل 1.31%، ليصل إلى مستوى 66588 نقطة، وفي السياق ذاته، لحق به مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً مسجلاً انخفاضاً طفيفاً بنحو 2.76 نقطة، ليتراجع بنسبة 0.07% ويغلق عند مستوى 3949 نقطة.