نقل المعارض الإيراني مير موسوي إلى المستشفى
نُقل السياسي الإيراني الإصلاحي مير حسين موسوي اليوم الجمعة، إلى المستشفى؛ بسبب معاناته من مشكلة قلبية حادة.
وأوضحت ابنتا موسوي، أن حالة والدهما الصحية "حرجة"، وأنه يخضع للعلاج في أحد مستشفيات القلب.
وكان مستشار موسوي، أردشير أمير أرجمند، قد أكد في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن موسوي نُقل إلى المستشفى قبل عدة أيام إثر تدهور وضعه الصحي.
ويعد موسوي قائد حركة الاحتجاجات ضد النظام الإيراني عام 2009 بعد اتهامه بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد.
ويبلغ موسوي من العمر (84 عاماً)، ويخضع مع زوجته زهرا رهنورد، البالغة من العمر (80 عاماً)، للإقامة الجبرية منذ عام 2009 على خلفية أحداث الحركة الخضراء في إيران.
وقال أمير أرجمند، إن المنزل الذي كان يقيم فيه موسوي ورهنورد لم يعد صالحاً للسكن، مشيراً إلى أن مكان إقامتهما الحالي غير معروف، وأن ظروف الإقامة الجبرية أصبحت أكثر صعوبة خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن المنزل تعرض لأضرار جسيمة جراء الهجمات التي استهدفت طهران خلال الحرب الأخيرة، فيما انتقدت ابنتا موسوي ما وصفتاه بـ"عدم متابعة الحكومة" برئاسة مسعود بزشكيان لوضع والدهما الصحي والإنساني.