شيماء علي تكشف ندمها على عمليات التجميل وتروي تفاصيل مؤلمة عن المضاعفات
أثارت الفنانة الكويتية شيماء علي تفاعلًا واسعًا بعد حديثها الصريح عن تجربتها مع عمليات التجميل، معترفة بأنها تشعر بالندم تجاه عدد من الإجراءات التي خضعت لها في السابق، والتي تسببت لها في أعباء مالية وصحية دفعتها إلى إجراء تدخلات إضافية لعلاج المضاعفات.
وخلال استضافتها في برنامج «مسألة وقت» مع الإعلامي علي نجم عبر إذاعة «مارينا إف إم»، تحدثت شيماء علي بصراحة عن الأخطاء التي ارتكبتها في مرحلة سابقة من حياتها، مؤكدة أنها كانت تتخذ قرارات متسرعة بشأن عمليات التجميل دون دراسة كافية أو تفكير عميق في نتائجها المستقبلية.
وأوضحت الفنانة أن أولى تجاربها كانت مع نفخ الشفاه، وهي التجربة التي وصفتها لاحقًا بأنها من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها، قائلة: «كنت مجنونة وقتها»، في إشارة إلى اندفاعها وراء بعض صيحات التجميل دون تقدير كامل للعواقب.
كما استرجعت شيماء علي تفاصيل خضوعها لعملية تجميل «الغمازة»، التي أجرتها قبل سنوات لدى طبيب ألماني تحت التخدير الكامل، مشيرة إلى أن العملية استغرقت نحو ساعتين، فيما بلغت تكلفتها حوالي 1200 دينار كويتي.
وأكدت الفنانة أن بعض قرارات التجميل التي اتخذتها في الماضي لم تحقق النتائج التي كانت تتوقعها، بل ترتب عليها مضاعفات استدعت إجراءات علاجية إضافية، وهو ما جعلها تعيد النظر في نظرتها إلى عمليات التجميل بشكل عام.
وأثار حديث شيماء علي تفاعلًا واسعًا بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بصراحتها وجرأتها في الحديث عن تجاربها الشخصية، معتبرين أن رسالتها تمثل دعوة مهمة للتفكير والتأني قبل الإقدام على أي تدخل تجميلي.