تقرير أممي يحذر من تضاعف استهلاك مراكز البيانات للطاقة
رجّح باحثون في الأمم المتحدة نمو استهلاك مراكز البيانات من الطاقة والمياه بمقدار الضعف بحلول عام 2030، تزامناً مع التوسع الكبير لتلبية الطلب المتزايد الناجم عن طفرة الذكاء الاصطناعي.
ونبّه معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة في تقرير حديث من أن التبني المتسارع لهذه التقنيات يهدد بفرض ضغوط حادة على الموارد الطبيعية، وتوليد كميات ضخمة من النفايات الإلكترونية في حال عدم التفاف الحكومات إلى الكلفة البيئية المتصاعدة.
وبيّن التقرير أن الاستهلاك السنوي لمراكز البيانات من الكهرباء يقترب من القفز إلى 945 تيراواط/ساعة بحلول نهاية العقد الحالي، وهو ما يعادل تقريباً استهلاك دولة اليابان بأكملها، حيث ستحوذ تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحدها على 40% من هذه الحصة، مقارنة بنحو 448 تيراواط/ساعة مسجلة في العام الماضي شكلت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي الخُمس.
وفيما يخص الموارد المائية، أشار التقرير إلى أن مراكز البيانات استنزفت نحو 4.5 تريليون لتر من المياه، وهي كمية كافية لسد احتياجات ما يزيد عن 600 مليون نسمة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، فضلاً عن تسببها في انبعاث 189 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون.