مورجان ستانلي: الفيدرالي يتعامل مع الحرب كصدمة نمو

الأربعاء 10 يونيو 2026 16:29:00
testus -US

رجح رئيس أبحاث الدخل الثابت في مؤسسة "مورجان ستانلي"، أندرو شيتس، أن يتجاوز مجلس الاحتياطي الفيدرالي غض الطرف عن انعكاسات الحرب في الشرق الأوسط على مستويات الأسعار، في حال وجد ضرورة لتحريك أسعار الفائدة صعوداً خلال العام الجاري.

وبيّن شيتس، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "بلومبرج"، أن البنك المركزي الأمريكي سيعمد إلى تصنيف الحرب باعتبارها صدمة تستهدف النمو الاقتصادي في المقام الأول بدلاً من كونها صدمة تضخمية، وبناءً عليه فلن تشكل الدافع الرئيسي وراء تشديد السياسة النقدية.

ولفت المحلل المالي إلى أن قراءات التضخم الأساسي تستقر بالفعل عند مستويات تفوق مستهدفات الفيدرالي نتيجة عوامل ومحركات أخرى متباينة، حددها في السياسات المالية التوسعية، وانتعاش حركة القروض المصرفية، إلى جانب تدفق الاستثمارات والإنفاق الضخم الموجه نحو قطاع الذكاء الاصطناعي.

بالرغم من هذه التحديات، تبقي تقديرات "مورجان ستانلي" على نظرة متفائلة حيال تحسن المشهد الاقتصادي العام وتباطؤ وتيرة التضخم خلال النصف الثاني من العام الحالي، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة قيد التثبيت دون تغيير طوال عام 2026، مع التمهيد لخفضها بحلول العام المقبل.