مخاوف من تعطل إمدادات الحديد مع تصعيد عمال بي إتش بي
صوّت عشرات العاملين في شركة "بي إتش بي" بغرب أستراليا لصالح اتخاذ إجراءات احتجاجية تصعيدية تشمل الإضراب عن العمل. وتهدد هذه الخطوة بحدوث اضطرابات قوية في شحنات خام الحديد الصادرة من أحد أكبر وأهم مراكز التصدير الاستراتيجية على مستوى العالم.
وأكدت نقابة "إي تي يو" للعمال الكهربائيين أن 100% من أعضائها المشاركين في الاقتراع، البالغ عددهم 100 عامل، أيدوا قرار التوقف عن العمل لفترات زمنية متفاوتة تتراوح بين 30 دقيقة و24 ساعة كاملة، موضحة أن هذه الإجراءات الاحتجاجية قد تدخل حيز التنفيذ غضون أيام قليلة، بالتزامن مع تأييد نحو 89.4% من أعضاء نقابة عمال التصنيع الأسترالية "إيه إم دبليو يو" للخطوة التصعيدية ذاتها.
ويأتي هذا التصعيد العمالي بعد مرور أشهر من المفاوضات المتعثرة والمطولة مع إدارة "بي إتش بي" — التي تصنف كأكبر شركة تعدين مدرجة في الأسواق العالمية — بهدف الوصول إلى اتفاقية عمل جماعية منصفة.
ويركز العاملون في مطالبهم على تحسين هيكل الأجور وتطوير ظروف وبيئة العمل، في حين لم يصدر عن إدارة الشركة أي رد رسمي أو تعليق فوري لمواجهة هذه التطورات.
ويشكل ميناء "بورت هيدلاند" عصب الحركة التصديرية؛ إذ يصنف كأكبر الموانئ الناقلة لخام الحديد على الصعيد العالمي والأكبر في أستراليا على الإطلاق، ويرتبط الميناء الحيوي بشبكة ممتدة من مناجم الشركة في منطقة "بيلبارا"، كما يُستخدم لشحن وتصدير كافة إمدادات خام الحديد من غرب أستراليا.