منسقيات جامعات الجنوب تدعو للاحتشاد بعد غلق مقر الانتقالي

الاثنين 15 يونيو 2026 01:00:45
testus -US

أصدرت منسقيات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في جامعات الجنوب، مساء الأحد، بيانًا أكدت خلاله الجاهزية القصوى في جميع منسقيات جامعات الجنوب للمشاركة في التظاهرات السلمية.

وأهابت المنسقيات بجماهير الشعب الجنوبي وقواه الوطنية الاحتشاد السلمي الواسع والغاضب في ساحات الشرف والنضال التي سينطلق منها الكل باتجاه المقرات المغلقة لإجبار سلطات الوصاية السعودية على ضرورة فتحها والكف عن أي محاولات لإغلاقها.

 

وإلى نص البيان

 يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم يا كوادرنا الأكاديمية في جامعات الجنوب وقياداتها وطلابها وكل من ينتسب إليها.

في الوقت الذي نحيي ثباتكم وتمسككم بالهوية الجنوبية نؤكد للجميع إن إرادة الشعوب الحرة هي الوجود المقدس في أسمى تجلياته الكفاحية.

ومن مهد الوعي الأكاديمي وفضاءات الصرح العلمي نعلنها مدوية للعالم بأن الحق السيادي للجنوب العربي حق ثابت لا مناص منه.

يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي

أيها الأحرار المرابطون في ساحات النضال وجبهات القتال وفي غرف العلم والكرامة ، نؤكد لكم جميعا بأن جنوبنا الحبيب يمر اليوم في لحظات فارقة حيث يتصارع الحق الوجودي مع الصلف السياسي، لسلطات( الوصاية السعودية) التي وصلت الحماقة فيها إلى إعادة إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومكتب الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية .

إننا من موقعنا الأكاديمي والفكري نرى في هذا الإجراء الغاشم قمة الهشاشة والضعف لدى سلطات الوصاية السعودية لأن إغلاق المقار هو تعبير كلاسيكي عن عجز القوة ؛ لأن السياسة حين تعجز عن تدجين الشعوب، وتفشل المؤامرات في ثني الإرادات الوطنية الثائرة تلجأ قوى الوصاية إلى رمزية الجدران المغلقة، ظنا منها في دفن الفكرة خلف الأبواب الموصدة. مما سيؤدي كما يعتقدون إلى دفن قضية شعب الجنوب العادلة التي عمدت بدماء الشهداء.

لقد بات جليا للعقل الأكاديمي والجمهور الواعي ، أن سلطة الاحتلال اليمني المدعوم سعوديا تمارس اليوم سياستها عبر مسارين بائسين:

١-صناعة الأزمات الممنهجة: عبر حرب الخدمات العقابية، وتجويع الشعب وتعطيل الحياة اليومية.

٢-العدوان الرمزي: عبر إغلاق المقار السياسية لشركاء الأرض.

هذا السلوك ليس دليلا على القوة، بل هو اعتراف صارخ على الفشل الأخلاقي والسياسي ، وصولا إلى إنتاج وعيا مشوها يربط بين التطلع للحرية والمعاناة المعيشية، بهدف تمرير مشاريع مشبوهة تستهدف مجلسنا الانتقالي ورئيسنا المفوض، وتجريف قضيتنا الوطنية العادلة.

إلا أن الحقيقة التاريخية للشعوب الحرة تؤكد دوما : بأن الجوع يصنع الثورة ولا يصنع التبعية.

إننا ومن وسط هذه الصروح العلمية والأكاديمية المقاومة، نؤكد للعالم ولأدوات الوصاية الآتي:

أولا :نؤكد على التفويض المطلق للأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي كحقيقة وجودية لا تقبل الإلغاء، وإن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ليس كيانا طارئا أوجدته التوازنات الإقليمية ليلغى بقرار خارجي ؛ بل هو منبثق من العقد الاجتماعي الجنوبي المعمد بالدم. وأن مكتب الرئيس الزبيدي هو الرمزية الحية للسيادة والكرامة، وأي مساس به هو محاولة لشطب الوجود السياسي لكل مواطن جنوبي، وهو ما لن يسمح به التاريخ.

ثانيا :في الوقت الذي نؤكد على رفضنا القاطع لسياسة الإملاءات نعلن رفضنا المطلق لكل أشكال الوصاية والتركيع، وليعلم العالم بأن عدن لا تقبل الانقياد، ولن يقبل العقل الأكاديمي الجنوبي الحر أن تدار عاصمتنا بعقلية الهيمنة وفرض الأمر الواقع لأن تصرفات سلطة الوصاية السعودية تعكس رعبا دفينا من تنامي القوة السياسية والعسكرية للجنوب، وهو رعب يترجمونه بقرارات صبيانية مأزومة.

ثالثا:نشدد على أهمية الاستجابة الوطنية للدعوة الفكرية والجماهيرية الواعية (للمشاركة الفاعلة بالتظاهرات الميدانية لإعادة فتح مقر المجلس الانتقالي ومكتب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ) التي أتت استجابة لبيان المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في هذا الشأن.

ومن هذا المنطلق نعلن الاستعداد العام والجاهزية القصوى في كافة منسقيات جامعات الجنوب للمشاركة وبقوة كما نهيب بجماهير شعبنا وقواه الوطنية الاحتشاد السلمي الواسع والغاضب في ساحات الشرف والنضال التي سينطلق منها الكل باتجاه المقرات المغلقة لإجبار سلطات الاحتلال اليمني المدعومة سعوديا على ضرورة فتحها والكف عن أي محاولات لإغلاقها

أيه الأحرار ايتها الحرائر: إن حضوركم الفاعل في التظاهرات القادمة ليس مجرد احتجاج، بل هو فعل ثوري لفرض السيادة، وضغط شعبي كاسح يجبر سلطات الوصاية السعودية على الانصياع، وإعادة فتح مكتب الرئيس القائد فورا ومقر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ، وتطهير العمل السياسي من شوائب الارتهان لها .