يوني كريديت الإيطالي يقلص وجوده في موسكو لفرع واحد
أعلنت الوحدة الروسية لـ "بنك يوني كريديت" الإيطالي عن عزمها إغلاق أحد مقراتها الرئيسية في العاصمة موسكو، لينحصر وجودها التشغيلي الفعلي هناك في فرع واحد فقط يقدم الخدمات المصرفية الكاملة للمتعاملين داخل العاصمة.
ويتعرض المصرف الإيطالي، الذي يُصنف كأحد البنوك الغربية القليلة المستمرة في السوق الروسية عقب اندلاع الصراع في أوكرانيا، لضغوط متنامية ومستمرة من قِبل البنك المركزي الأوروبي لحثه على تسريع وتيرة تصفية أعماله وإنهاء أنشطته الاستثمارية هناك، علماً بأن البنك كان قد توقف تماماً عن استقبال عملاء جدد من قطاع الشركات في روسيا منذ العام الماضي.
وتقضي الخطة التشغيلية الجديدة بالإبقاء على فرع وحيد للتعامل المباشر وخدمة العملاء في موسكو، في حين ستتحول بقية الفروع التابعة له والمنتشرة في 13 منطقة روسية أخرى إلى تقديم خدماتها للمستفيدين بشكل كامل عن بُعد عبر القنوات الرقمية والمنصات الإلكترونية، بينما آثرت إدارة البنك عدم التعليق على خطوة الإغلاق الأخيرة في العاصمة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد كشف المصرف، خلال الشهر الماضي، عن توقيعه اتفاقاً مبدئياً وغير ملزم لبيع أجزاء من وحدته التابعة في روسيا لصالح مستثمر خاص عريق يتخذ من دولة الإمارات مقراً له، على أن يحتفظ البنك الإيطالي فقط بأعماله وخدماته المرتبطة بقطاع المدفوعات داخل الأراضي الروسية.