الجالية الجنوبية بأمريكا تستنكر تصريحات مندوب اليمن بمجلس الأمن
استنكرت الجاليات الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية الإحاطة الأخيرة لمندوب الجمهورية اليمنية أمام مجلس الأمن، التي تضمنت اتهامات ومزاعم لا تستند إلى أدلة أو وثائق رسمية، وتعكس قراءة مجتزأة للواقع السياسي المعقد في الجنوب.
وأكدت في بيان اليوم الخميس، أن تلك الإحاطة لم تتناول جوهر القضية السياسية الجنوبية، بل أعادت تدوير الخلافات الداخلية ومحاولة تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي العربي مسؤولية أزمات نتجت عن سياسات وأخطاء أطراف أخرى.
ورأت أن هذه التصريحات تأتي ضمن حملة سياسية وإعلامية تستهدف النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومشروعه السياسي.
ونبهت إلى أن شعب الجنوب كله اليوم من المهرة إلى باب المندب يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص مع قائده وخلفه، محذرة من أي مساس بالرمز هو مساس بإرادة شعب حر لا ينكسر.
وشدد البيان على أنه لولا صمود واستبسال القوات الجنوبية وبطولات قائدها الرئيس عيدروس الزُبيدي في دحر المشروع الإيراني، لكان الحوثي اليوم يحتفل بمواسمهم في عمق عواصمكم السياسية، ولكانت خارطة المنطقة قد تغيرت بالكامل.
وأوضح أن الرئيس عيدروس الزُبيدي ورجاله هم من طهروا عدن والمحافظات الجنوبية من خلايا الإرهاب وصنعوا استقرارا عجزت عنه جيوشهم الورقية المليونية التي تبخرت في نهم والجوف والبيضاء.
وأكدت أنه لم يبع أسلحة التحالف لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ولم ينسحب من خطوط المواجهة، مضيفة أن الرئيس الزُبيدي وضع يده على الجرح، وكشف حجم اللصوصية ونهب الثروات المنظم الذي يمارسونه في الجنوب، ولأنه أعلنها صريحة مدوية بأن دولة الجنوب قادمة لا محالة.
ولفت البيان إلى أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب الشراكة والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، وأن خطاب التخوين والإقصاء أو فرض عقوبات لا يمكن أن يسهم في بناء حلول دائمة أو معالجة جذور الأزمة.