بعد فضيحة الأوسمة.. أزمة جديدة بين بولندا وأوكرانيا

الأحد 21 يونيو 2026 20:50:19
testus -US

كشفت وسائل إعلام أوكرانية اليوم الأحد، أن العلاقات بين وارسو وكييف ستستمر في التدهور، وقد تتحول بولندا إلى "هنغاريا ثانية" في عهد فيكتور أوربان، من حيث عرقلة الدعم العسكري والاقتصادي لأوكرانيا،


واستبعدت صحيفة "سترانا.وا"، أن تزداد الأمور سوءاً على صعيد مفاوضات انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يمكن لوارسو وضع أكبر عدد من العقبات وفرض مطالب صارمة.


وجاء هذا التحليل بعد أن أعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، يوم الجمعة الماضي، سحب وسام الدولة البولندي من فلاديمير زيلينسكي، بسبب تمجيده لقادة جيش التمرد الأوكراني في أوكرانيا.


وكان زيلينسكي قد شارك في نهاية مايو في إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وزوجته، ومنح اسم "أبطال جيش التحرير الأوكراني" لمركز عمليات خاص في القوات المسلحة الأوكرانية.


وتظل قضية مذبحة فولينيا والموقف من قادة القوميين الأوكرانيين إحدى أكثر القضايا تعقيدًا في العلاقات البولندية-الأوكرانية، حيث اعترف البرلمان البولندي في 2016 بـ 11 يوليو يوما وطنيا لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبها القوميون الأوكرانيون بحق سكان الجمهورية البولندية الثانية بين 1943-1945.