خسائر قوية تضرب الأسهم الأوروبية عند الإغلاق
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاء على تراجع ملحوظ، بضغط مباشر من موجة بيع واسعة النطاق اجتاحت قطاع التكنولوجيا العالمي، وفي وقت تترقب فيه الأسواق مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقادت أسهم التكنولوجيا والتعدين الهبوط في الأسواق الأوروبية بعد أن سجلت انخفاضاً حاداً بنسب بلغت 3.4% و3.3% على التوالي، وفي المقابل، نجحت أسهم الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات في معاكسة هذا المسار الهابط لتغلق على ارتفاعات بلغت 2% و1.8% على الترتيب، مما ساهم في تقليص حدة الخسائر الإجمالية.
وعلى الصعيد النقدي، لا تزال الأوساط الاستثمارية تبني توقعاتها على قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية خلال العام الجاري، على الرغم من الهبوط المستمر لأسعار النفط منذ توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران، وفي حين حاولت رئيسة البنك "كريستين لاجارد" الطمأنة والتقليل من احتمالات حدوث موجة تضخمية في منطقة اليورو، أكد "خوسيه لويس إسكريفا"، عضو مجلس إدارة المركزي الأوروبي، أن الارتفاعات السابقة لأسعار النفط قد تركت بالفعل تأثيراً ممتداً على قطاعات اقتصادية أخرى.
أما على صعيد أداء المؤشرات، فقد تراجع مؤشر "ستوكس يوروب 600" بمقدار 4 نقاط ليصل إلى مستوى 634 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0.73%، كما انخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بشكل طفيف بنحو 9 نقاط مستقراً عند 10428 نقطة، وتكبد مؤشر "داكس" الألماني الخسارة الأكبر بفقدانه 246 نقطة ليغلق عند 24893 نقطة وبنسبة تراجع 0.98%، في حين لحق به مؤشر "كاك 40" الفرنسي متراجعاً بمقدار 59 نقطة لينهي التداولات عند مستوى 8340 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.71%.