اتفاق بين البنتاغون و4 شركات لبناء منشآت معادن حيوية
أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتفاقات إستراتيجية مع أربع شركات شملت "ري ألويز" (REalloys Inc)، و"تايتان مايننغ" (Titan Mining Corp)، و"آيونير" (ioneer Ltd)، و"إنرجي إكسبلوريشن تكنولوجيز" (Energy Exploration Technologies Inc)، لتأسيس منشآت صناعية جديدة. وأفاد أشخاص مطلعون على الملف بأن هذه المصانع ستتخصص في معالجة وإنتاج معادن حيوية تشمل الغرافيت، والليثيوم، والبورون، بالإضافة إلى العناصر الأرضية النادرة.
ويجسد هذا التحرك أولوية رئيسية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، المتمثلة في تعزيز القدرات المحلية للولايات المتحدة في قطاع المعادن الإستراتيجية، والعمل على تقليص الاعتماد على الواردات الخارجية، وتحديداً القادمة من الصين.
وتنوعت المبادرات الحكومية السابقة بين تقديم القروض الميسرة والاستحواذ على حصص ملكية مباشرة في الشركات المنتجة، غير أن التوجه الجديد المتمثل في تخصيص واستخدام الأراضي العسكرية لإقامة مجمعات معالجة المعادن يمثل سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ التعامل الأمريكي مع هذا الملف.
وتكتسب هذه المواد والمنشآت أهمية استراتيجية بالغة؛ نظراً لكون المعادن الأرضية النادرة والليثيوم والغرافيت تمثل عصب الصناعات الحديثة، وتدخل بشكل أساسي في طيف واسع من التطبيقات الحيوية مثل صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، وإنتاج السيارات، وتطوير تكنولوجيات وأنظمة الدفاع المتقدمة.