كندا تكشف حقيقة نيتها لفتح سفارة في إيران أو فنزويلا حالياً
قالت أنيتا أناند وزيرة الخارجية الكندية، اليوم الجمعة، إن بلادها ليست لديها خطط لفتح سفارة في إيران أو فنزويلا حاليًا.
وجاء تصريح وزيرة الخارجية الكندية بعد إثارة تصريحات لرئيس الوزراء مارك كارني تكهنات بشأن احتمال إعادة فتح السفارتين الكنديتين في إيران وفنزويلا.
وأكدت أناند، أن سياسة الحكومة لم تتغير، وأن كندا لا تدرس حاليًا إعادة فتح سفارتها في إيران، وتقتصر الاتصالات مع طهران على قضايا قنصلية محدودة، وحقوق الإنسان، وعدم الانتشار النووي.
وأضافت أنه لا توجد أيضا خطط حاليًا لإعادة فتح السفارة الكندية في فنزويلا، رغم أن الحكومة تواصل تقييم احتياجات الخدمات القنصلية للكنديين هناك.
وكان كارني قال إن غياب التمثيل الدبلوماسي في دول مثل إيران وفنزويلا يضع كندا "في موقف غير مواتٍ" عند تقديم المساعدة لمواطنيها، لكنه شدد لاحقًا على أنه "لم تُجرَ أي مناقشات بشأن استئناف العلاقات مع إيران"، وأنه كان يتحدث بصورة عامة عن أهمية الوجود الدبلوماسي، وليس عن قرار وشيك بإعادة فتح السفارات.