وزير الدفاع الإسرائيلي: الاتفاق مع لبنان ضربة للمحور الإيراني
قال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي اليوم السبت، إن الاتفاق الذي تم توقيعه بين إسرائيل ولبنان يشكل ضربة للمحور الإيراني، مؤكداً أن هناك تحديات عديدة في تنفيذ الاتفاق.
واعتبر كاتس، أن "الاتفاق الذي تم توقيعه الجمعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان هو حدث تاريخي وإنجاز سياسي وأمني مهم لدولة إسرائيل، وقد يشكل لأول مرة منذ عقود واقعا جديدا وأكثر أمانا على الحدود الشمالية وفي لبنان، ويعزز أمن مواطني إسرائيل على المدى الطويل".
وشدد على أن "الاتفاق يشكل ضربة استراتيجية للمحور الإيراني. حاولت إيران فرض انسحاب إسرائيل من لبنان عبر التهديدات والضغط على الولايات المتحدة، وفشلت".
كما أكد كاتس أنه: "في حال حاولت إيران مهاجمة إسرائيل لمنع تنفيذ الاتفاق، سنعمل ضدها بقوة كبيرة، وسنُظهر فجوة القوى القائمة بيننا".
وأضاف: "إسرائيل لا تنسحب من لبنان، وتُبقي على منطقة الأمن في جنوب لبنان - بما في ذلك مرتفع البوفور - حيث تكون المنطقة خالية من السكان ومن بنى تحتية إرهابية تحت الأرض وفوقها، وتحافظ على حرية عمل للجيش الإسرائيلي لإحباط التهديدات ضد جنودنا وضد بلدات وسكان الشمال".
وأشار إلى أن: "المبدأ المهم الذي تم تحديده في الاتفاق هو أنه لن يكون هناك أي إعادة تموضع لإسرائيل في جنوب لبنان، ولا أي انسحاب، ما دام تنظيم حزب الله الإرهابي لم يتم تجريده من سلاحه في جميع أنحاء لبنان، وأن يتم ضمان سلامة سكان الشمال، هذا هو الشرط الأساسي الذي التزم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا، ونلتزم به".
وبيّن أنه "تم وضع إطار وقّعت عليه الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، يلزم بتجريد حزب الله من سلاحه في كل لبنان، ويؤكد أن مستقبل لبنان لن تمليه بعد الآن إيران وحزب الله".
كما ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، أن "الاختبار سيكون في تنفيذ الاتفاق، ولا تزال هناك تحديات عديدة. رئيس الوزراء وأنا وجّهنا الجيش الإسرائيلي للاستعداد لبقاء طويل في منطقة الأمن، وللتحضير وفقا لذلك لحماية جنود الجيش الإسرائيلي وإزالة التهديدات عن بلدات الشمال".