وارش يتجنب حسم قرار الفائدة ويرفض التوجيهات الاستباقية

الأربعاء 1 يوليو 2026 18:32:05
testus -US

امتنع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، عن إعطاء أي دلالات أو إشارات واضحة بشأن ما إذا كان البنك المركزي يتجه نحو رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر يوليو الجاري. وأكد وارش بشكل قاطع رفضه لسياسة "التوجيهات الاستباقية" (Forward Guidance)، وهي الآلية التقليدية التي اتبعها الفيدرالي سابقاً لتنبيه الأسواق والمستثمرين بالخطوات والتوجهات المستقبلية للسياسة النقدية.

وأوضح وارش، خلال مشاركته في منتدى جمع كبار محافظي البنوك المركزية في البرتغال: "تتدفق الكثير من الأخبار العاجلة حول هذه الملفات، وعندما يحين موعد اجتماعنا ونغلق الباب، سنخوض نقاشاً مثمراً وبناءً، لكن ليس لديّ ما أضيفه حالياً في هذا الشأن".

وتعهد رئيس الفيدرالي بأن الإدارة الحالية تحت قيادته "سترسخ مساراً جديداً" للبنك المركزي، دون أن يفصح عن أي تفاصيل هيكلية تتعلق بماهية هذا المسار أو توقيته، بما في ذلك الاحتمالات المحيطة بوشوك اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة من عدمه.

وكان وارش قد تسلم مقاليد رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في شهر مايو الماضي، عقب ترشيحه رسميّاً من قِبل الرئيس دونالد ترامب في مطلع العام الجاري، ويُذكر أنه شغل سابقاً عضوية مجلس المحافظين خلال فترة الأزمة المالية العالمية.

وعلى صعيد التضخم ومستويات الأسعار، أقرّ وارش باستمرار الضغوط التضخمية المرتفعة، قائلاً: "ينصب تركيزنا الأساسي على استعادة استقرار الأسعار، ورغم أن هذا قد لا يكون مهمتنا الوحيدة، إلا أننا ندرك تماماً أن مستويات الأسعار الحالية لا تزال مرتفعة للغاية".

وفي الختام، وردّاً على التساؤلات والمخاوف المثارة بالأسواق حول مدى استقلالية البنك المركزي أمام الضغوط المحتملة من قِبل الرئيس دونالد ترامب، علّق وارش بوضوح: "لقد حافظنا على هويتنا كبنك مركزي مستقل لفترة طويلة جداً، وسنستمر على هذا النهج، ولن تشهد الأسواق أي تغييرات تمس هذا المبدأ".