هيكلة قيادات جيه بي مورجان تضيق خطة خلافة ديمون
أجرى "جيمي ديمون"، الرئيس التنفيذي لمصرف "جيه بي مورجان تشيس"، تعديلات هيكلية جديدة وحاسمة في ملف خلافته المرتقبة داخل أكبر بنك في الولايات المتحدة، من خلال تعيين القياديين "دوج بيتنو" و"تروي روهرباو" على رأس اثنين من أضخم وأهم قطاعات الأعمال بالمؤسسة المالية.
وقضت التغييرات الإدارية بإسناد رئاسة وحدة الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية بشكل منفرد إلى "بيتنو"، في المقابل تولى "روهرباو" دفة القيادة لوحدة الخدمات المصرفية للأفراد (التجزئة المصرفية)، والتي تعد واحدة من الركائز الأساسية الموجهة للجمهور وأكثر أنشطة المجموعة حيوية.
وتزامنت هذه الترقية المزدوجة مع المغادرة المفاجئة لـ "ماريان ليك" من المصرف، وهي التي كانت تُصنف كالمرشحة النسائية الأوفر حظاً والوحيدة لمقعد القيادة المستقبلية، ما عزز قناعات وتكهنات مجتمع المال والأعمال بأن سباق الخلافة خلفاً لـ "ديمون" بات ينحصر بصورة رئيسية ومباشرة بين الثنائي "بيتنو" و"روهرباو".
وتستمد المناصب المستحدثة ثقلاً استراتيجياً استثنائياً داخل البنك، لكون القسمين اللذين تدرج المرشحان لإدارتهما ساهما معاً بحصة الأسد ومثلا نحو 80% من صافي أرباح "جيه بي مورجان" الإجمالية التي بلغت 57 مليار دولار خلال العام الماضي، مما يضع القياديين في اختبار ميداني مباشر لإثبات كفاءتهما في توجيه وإدارة المحركات الرئيسية لربحية العملاق المصرفي.