توخيل وجارسيا في مهمة كسر عقدة المدرب الأجنبي بكأس العالم

الأربعاء 8 يوليو 2026 22:44:24
testus -US

لطالما قاومت كرة القدم الدولية فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي، ولا سيما لدى المنتخبات الكبرى التي تنظر إلى ​كأس العالم بوصفه تجسيدا للهوية الوطنية.

لكن مع بلوغ إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل وبلجيكا بقيادة الفرنسي رودي جارسيا دور الثمانية، أصبح هذا المحظور التاريخي موضع اختبار من جديد. وعند انطلاق البطولة، كان 27 منتخبا يقودها مدربون أجانب، مقارنة بتسعة منتخبات فقط قبل أربع سنوات.

ومع ذلك، لم يبق في دائرة المنافسة سوى توخيل وجارسيا، اللذان يسعيان لأن يصبحا أول مدربين أجنبيين يقودان منتخبا للفوز بكأس العالم. وتعود آخر مرة بلغ فيها منتخب يقوده مدرب أجنبي المباراة النهائية إلى عام 1978، عندما قاد النمساوي إرنست هابل منتخب هولندا إلى النهائي قبل أن يخسر أمام الأرجنتين.

لكن إنجلترا تبدو وكأنها عثرت أخيرا على الوصفة المناسبة بعد تجارب غير ناجحة مع السويدي سفين-جوران إريكسون والإيطالي فابيو كابيلو.