قتيلان وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل جراء عواصف عاتية في فرنسا
شهدت فرنسا تقلبًا حادًا ومفاجئًا في الأحوال الجوية، إذ تحولت موجة الحر الشديدة التي دفعت السلطات إلى إعلان حالة التأهب القصوى في 69 إقليمًا منتصف الأسبوع، إلى عواصف رعدية عنيفة، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل.
وتسببت الرياح القوية والأمطار الغزيرة في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 50 ألف منزل في مناطق متفرقة، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، فيما واصلت فرق الطوارئ عملياتها للتعامل مع الأضرار التي خلفها المنخفض الجوي.
وفي بلدة سانت فيكتوريان التابعة لإقليم أوت فيين، لقيت امرأة مصرعها بعدما سقطت عليها شجرة اقتلعتها الرياح، بينما عُثر في بلدة دولوميو بإقليم إيزير على جثة رجل متفحمة داخل مبنى اندلع فيه حريق إثر تعرضه لصاعقة برق.
وامتدت آثار العواصف إلى عدة مناطق فرنسية، حيث شهدت مدينة جيفور تساقطًا كثيفًا لحبات البرد التي تراوح قطرها بين 6 و7 سنتيمترات، ما غطى الشوارع بطبقة بيضاء. كما تعرضت بلدة بيلفيل أون بوجوليه في إقليم الرون لعاصفة برد غزيرة، في حين اكتست شوارع مدينة فولكمون في إقليم موزيل بالبرد نتيجة العواصف العنيفة التي اجتاحت المنطقة.