سيول تتخلى عن أولوية نزع سلاح بيونغ يانغ النووي
تخلت كوريا الجنوبية عن سياسة إعطاء الأولوية للضغط على جارتها الشمالية من أجل إجبارها على تفكيك أسلحتها النووية، وفق ما اعلن وزير الوحدة في سيول جونغ دونغ-يونغ، في مبادرة للحكومة الجديدة التي تتبنى نهجا أكثر تصالحا تجاه بيونغ يانغ.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد عاكس موقف سلفه المتشدد منذ توليه منصبه في حزيران/يوليو 2025، عارضا إجراء محادثات مع كوريا الشمالية من دون شروط مسبقة.
إلا أن القيادة المنغلقة في بيونغ يانغ لم ترد بعد على أي من عروض سيول.
واوضح الوزير خلال لقاء مع صحافيين محليين أن أولويات بلاده تحولت من نزع السلاح النووي إلى التركيز على وقف توسيع بيونغ يانغ أنشطتها النووية.
وقال بحسب محضر الاجتماع الذي اطلعت عليه فرانس برس، "تخلّت الحكومة فعليا عن نهج الإدارة السابقة القائم على إعطاء الأولوية لنزع السلاح النووي، وعن إصرارها على أن تفكك كوريا الشمالية برنامجها النووي بشكل مسبق".
وأضاف أن الهدف البعيد الأمد المتمثل في نزع ذلك السلاح لم يتغير، إلا أن التركيز الأساسي للإدارة الحالية سيكون على منع حدوث تطورات جديدة في هذا المجال.
ومما قاله أيضا "الأولوية الملحة هي إيقاف هذا التقدم. فكوريا الشمالية تواصل توسيع برنامجها النووي وتطويره مع كل ساعة تمر".