الأثرياء الروس يهرّبون مليارات الدولارات للخارج خوفاً من المصادرة
أقدم مجموعة من كبار الأثرياء الروس، من بينهم شخصيات ترتبط بعلاقات وثيقة مع الرئيس "فلاديمير بوتين"، على تحويل مليارات الدولارات إلى خارج البلاد خلال العام المنصرم، مدفوعين بتنامي المخاوف من تردي الأوضاع الاقتصادية وتزايد حدة التدخل الحكومي في مفاصل الأصول الخاصة، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرج".
وأشارت مصادر مطلعة للوكالة إلى أن وتيرة نزوح رؤوس الأموال شهدت تسارعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع تزايد عمليات مصادرة الأصول داخل روسيا وبروز مخاوف جدية بشأن استقرار القطاع المصرفي المحلي.
وعمد عدد من المليارديرات إلى تغيير وجهة استثماراتهم وتوزيعها عبر ملاذات آمنة، تشمل العقارات، والذهب، والعملات المشفرة، بالإضافة إلى الصناديق الاستثمارية الخاصة، سعياً لحماية ثرواتهم.
تأتي هذه التحركات وسط مساعي الحكومة الروسية الحثيثة لتأمين مصادر إيرادات إضافية لتغطية التكاليف المتصاعدة للإنفاق العسكري، مما يضع أصحاب الثروات تحت ضغوط متزايدة لتحمل حصة أكبر من التبعات الاقتصادية الناتجة عن تداعيات الحرب والعقوبات الغربية المفروضة.