منظمو بطولة مونتريال للتنس قلقون من الانسحابات المتأخرة مع غياب سينر وديوكوفيتش
عبر منظمو بطولة كندا المفتوحة للتنس عن خيبة أملهم إزاء انسحاب يانيك سينر ونوفاك ديوكوفيتش من البطولة المقرر أن تنطلق الأسبوع المقبل في مونتريال، وأشاروا إلى أن الغياب المتكرر لأبرز اللاعبين عن بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين من فئة الألف نقطة أصبح مشكلة أوسع نقاطا تواجه هذه الرياضة.
وانسحب سينر أمس الجمعة لإعطاء الأولوية لصحته بعد قرابة أسبوعين من احتفاظه بلقب ويمبلدون، في حين واصل ديوكوفيتش، الذي حقق 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، إدارة أعباءه التدريبية، مما جعل البطولة التحضيرية لبطولة أمريكا المفتوحة تفتقد أبرز نجومها.
ومع استمرار تعافي كارلوس ألكاراز من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب منذ أبريل نيسان، ستخلو البطولة المقرر إقامتها في الفترة من الأول إلى 13 أغسطس آب مرة أخرى من ثلاثة من أبرز الأسماء في هذه الرياضة، بعد غياب ألكاراز وسينر وديوكوفيتش أيضا عن نسخة العام الماضي في تورونتو.
وقالت فاليري تيترو مديرة البطولة "من الواضح أننا نشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم انضمام يانيك ونوفاك إلينا في مونتريال هذا العام، خاصة بعد انسحابهما أيضا من بطولة العام الماضي في تورونتو.
"نحترم قراراتهم ونتفهم أنه، في ظل جدول مباريات مكثف كهذا، يجب أن تظل صحة اللاعبين هي الأولوية".
وأضافت "ومع ذلك، نعتقد أن تكرار حالات الانسحاب في اللحظة الأخيرة خلال السنوات القليلة الماضية يطرح قضية أوسع نطاقا بالنسبة لرياضتنا. فبطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة تعد من بين البطولات الرئيسية في الجولة، ومن حق المشجعين أن يتوقعوا مشاهدة أفضل لاعبي العالم يتنافسون".
وشددت تيترو في بيانها لوسائل الإعلام الكندية أن المنظمين يجرون محادثات مع اتحاد لاعبي التنس المحترفين لضمان أن تحظى هذه المسألة "باهتمام جاد" في المستقبل.