فرنسا تُحبط مخططًا لاستهداف كنيس يهودي في باريس

السبت 25 يوليو 2026 21:04:00
testus -US

أعلن المدعي العام الفرنسي المختص بقضايا مكافحة الإرهاب اليوم السبت، عن احتجاز 6 أشخاص يُشتبه في تورطهم في مخطط إرهابي جرى إحباطه في وقت سابق من الشهر الجاري، في ضاحية سارسيل شمال العاصمة باريس، مشيرًا إلى أنه من المتوقع توجيه اتهامات رسمية إليهم.


وأوضح المدعي العام، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المخطط يرتبط بـمتشددين إسلاميين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هويات الموقوفين أو طبيعة الأدوار المنسوبة إليهم.


وبحسب وسائل إعلام فرنسية، كان الهدف من الهجوم كنيسًا يهوديًا في ضاحية سارسيل، التي تُعد واحدة من أكبر التجمعات اليهودية في ضواحي باريس.


وأفادت التقارير، بأن قوات الأمن ألقت القبض على المشتبه بهم الستة، بعدما نفذت، في 12 يوليو، عملية أمنية واسعة شملت إجلاء نحو 300 شخص من المنطقة إثر العثور على سيارة مشبوهة بالقرب من الكنيس.


وكانت إذاعة "Europe 1" قد ذكرت في حينه أن السلطات أخلت دار سينما ومطعمًا في سارسيل بعد الاشتباه في سيارة مركونة بالقرب منهما، عُثر داخلها على بندقية ومسدس.


وأشارت مصادر إعلامية إلى أن المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسية (DGSI)، المسؤولة عن مكافحة التجسس والإرهاب، كانت قد رصدت السيارة مسبقًا ووضعتها تحت المراقبة، بعدما أثارت معلومات استخباراتية الشكوك بشأن احتمال استخدامها في تنفيذ عمل إرهابي.


وأكدت مصادر في الشرطة الفرنسية أن المركبة كانت مسروقة ومصنفة ضمن المركبات المثيرة للقلق، فيما أوضحت إذاعة "Europe 1" أن وضعها تحت نظام التتبع الأمني ساهم بشكل مباشر في إحباط المخطط قبل تنفيذه.


وتواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها مع الموقوفين، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص في قضايا الإرهاب، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المواقع الدينية والمرافق العامة.


وتحظى سارسيل بمكانة خاصة داخل فرنسا، إذ تُعرف بلقب "القدس الصغيرة" لاحتضانها واحدة من أكبر الجاليات اليهودية السفاردية في البلاد، ويُقدّر عدد أفرادها بما بين 12 ألفًا و15 ألف شخص، ما يجعلها من أبرز المناطق التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة في ظل التهديدات الإرهابية المحتملة.