الخارجية الفرنسية: استدعاء سفير باريس لدى طهران عملاً استفزازيًا
اعتبرت وزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، اليوم الإثنين، أن استدعاء سفيرها لدى طهران، بيير كوشار، من قبل السلطات الإيرانية، يمثل عملاً استفزازيًا.
وقال مصدر مطلع بالخارجية الفرنسية: «بشأن استدعاء سفيرنا في طهران، الحقائق واضحة، ولن نعلق على الاستفزازات الإيرانية».
وفي وقت سابق اليوم، كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت استدعاء السفير الفرنسي للاحتجاج على ما وصفته بـ«تدخل» باريس في الشؤون الداخلية لإيران، وذلك في أعقاب احتجاز دبلوماسيين فرنسيين يعملان في العاصمة الإيرانية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال إحاطة صحفية أسبوعية، أن السفير الفرنسي استُدعي، أمس الأحد، إلى مقر الخارجية، حيث تم التأكيد على ضرورة أن «توقف الحكومة الفرنسية مثل هذه التصرفات والتدخلات في الشئون الداخلية لإيران تحت مسميات مضللة».
وأضاف أن الدبلوماسيين الفرنسيين قاما بأنشطة «غير مبررة بأي حال من الأحوال».
وفي المقابل، كانت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية قد استدعت القائم بالأعمال الإيراني في باريس، عقب استهداف اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في إيران في 19 يوليو.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن القائم بالأعمال أُبلغ «بالإدانة الشديدة» لهذا الاعتداء «المخطط والمتعمد»، مشددًا على أنه يشكل «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات فيينا» التي تكفل حماية الدبلوماسيين وتعد أساس العلاقات بين الدول.
وشددت باريس على أن هذا الحادث الخطير وغير المقبول لن يمر دون عواقب، مطالبة السلطات الإيرانية بكشف ملابساته، ومحاسبة المسؤولين عنه، وضمان أمن البعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفق التزاماتها الدولية.