أمانة الانتقالي تنظم لقاء لتعزيز المشاركة النسوية بالتصعيد الشعبي
نظمت هيئة المرأة والطفل بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الثلاثاء، لقاءً تشاورياً تنظيمياً بمشاركة الكادر النسوي في هيئات المجلس، بهدف تعزيز مشاركة النساء في الفعاليات التضامنية والتصعيد الشعبي.
وفي مستهل اللقاء، أشاد عضو هيئة رئاسة المجلس ونائب رئيس الجمعية الوطنية، نصر هرهرة، بصمود المرأة الجنوبية وحضورها الفاعل في مختلف الأنشطة، لا سيما في حضرموت والمهرة، مستذكراً نضالاتها منذ عهد الاستعمار البريطاني وصولاً إلى المرحلة الراهنة.
وقال هرهرة في تصريح خلال اللقاء إن المرأة الجنوبية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً في مسيرة النضال الوطني، وقدمت نموذجاً مشرفاً في التضحية والعطاء والإسهام في البناء والتنمية"، مشدداً على أن "المرحلة الحالية مفصلية وتستوجب مضاعفة الجهود والاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة".
من جانبه، نقل مساعد الأمين العام لشؤون المحافظات، زيد النقيب، تحيات الأمانة العامة للمشاركات، مؤكداً على "أهمية مضاعفة دور ومشاركة المرأة في هذه المرحلة، وخاصة بالعاصمة عدن التي تتطلب تصعيداً جماهيرياً واسعاً".
بدورها، رحبت رئيس هيئة المرأة والطفل، نيران سوقي، بالحاضرات، مشيدةً بالقرارات الأخيرة الصادرة عن الرئيس عيدروس الزُبيدي لاستكمال هيكل هيئة الرئاسة. وأوضحت سوقي أن "المرحلة المقبلة تستوجب حضوراً نسوياً أكثر فاعلية في مختلف ميادين العمل الوطني"، داعية حرائر الجنوب إلى مواصلة دورهن النضالي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجماهيرية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس اللجنة السياسية بمجلس المستشارين، أحمد عمر حسين، إلى ضرورة "تمكين المرأة الجنوبية واستعادة دورها الريادي عبر تفعيل نسبة تمثيلها البالغة 30% في مختلف الهيئات والدوائر التنظيمية".
واختُتم اللقاء بإقرار جملة من التوصيات الهادفة لتوسيع المشاركة النسوية في كافة الاستحقاقات الوطنية والمجتمعية المقبلة.