ترامب يجدد دعم الولايات المتحدة لسيادة المغرب على الصحراء

السبت 1 أغسطس 2026 16:24:49
testus -US

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، تأكيد دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء، ودعم المقترح المغربي للحكم الذاتي.


وقال ترامب في رسالة وجهها، إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش: "ندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي الجاد، وذا المصداقية والواقعي باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل".


وجاء في بيان للديوان الملكي: "بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد، توصل الملك محمد السادس، ببرقية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ج. ترامب".


وأضاف: "نقل الرئيس الأمريكي، في هذه البرقية، تهانئه إلى الملك، وإلى الشعب المغربي، مؤكداً أن "هذه السنة، نحتفل بمرور 250 عاما من التاريخ الأمريكي والصداقة الدائمة مع المغرب وهي علاقة صيغت على أساس الثقة والاحترام المتبادل".


وأوضح أنه فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد ترامب للعاهل المغربي، أن الولايات المتحدة واضحة وهي تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي.


وأكدت الرسالة أن "أي مسار آخر من شأنه أن يطيل أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول.. يجب أن ينتهي هذا النزاع الآن، وستواصل الولايات المتحدة الدفع نحو إحراز تقدم لتحقيق هذا الهدف".


كما أكد ترامب وفق بيان الديوان الملكي المغربي أن "القيادة الحكيمة لجلالتكم تشكل ركيزة للاستقرار. وإن التزام المغرب المستمر بالعمل من أجل السلام، ومكافحة التطرف، وحماية أمن الأمريكيين والمغاربة، بما في ذلك من خلال دوره المحوري في اتفاقيات أبراهام، يعكس شراكة ذات قيمة بالنسبة للولايات المتحدة. وتحقيقا لهذه الغاية، سنعمل أيضا معا لضمان أمن منطقة الساحل".


وفيما يخص الشراكة الاقتصادية الثنائية، أكدت رسالة الرئيس الأميركي إلى العاهل المغربي، أن "رؤيتكم للنمو تفتح آفاقا للازدهار لشعبينا واقتصادينا".


وفي هذا الصدد، تابع ترامب في رسالته: "لقد كلفت فرقي بالعمل من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء".


وتابع: "ستواصل التكنولوجيا والابتكار الأميركيان، الموثوق بهما، العمل باعتبارهما شريكين (للمغرب) خلال الـ250 عاما المقبلة، في جميع القطاعات الاستراتيجية، لا سيما الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، والدفاع".


وأضاف ترامب في الرسالة: "معا سنبني عهدا جديدا، يضع مصالح شعبينا في المقام الأول".