نتنياهو: لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 23:31:30
testus -US

أكد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، على رفضه القاطع لأي انسحاب للجيش الإسرائيلي من مواقعه الحالية في قطاع غزة، مشترطا ذلك بنزع سلاح حركة حماس بالكامل.


وجاء ذلك في تصريحات كشفت عن فجوة واسعة مع الإدارة الأمريكية بشأن خطة السلام التي يرعاها الرئيس دونالد ترامب.


وقال نتنياهو، إن "إسرائيل لن تنسحب من خطوطها الحالية حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل"، مؤكداً على تمسكه "بحزم وبذكاء وبطريقة هجومية" بالمصالح الأمنية الإسرائيلية.


وأضاف أن فريقه "لم يوافق على المسودة التي أرسلها فريق الرئيس ترامب، وأعاد ملاحظاته".


وجاءت تصريحات نتنياهو لتضع حدا لتكهنات بشأن موافقة إسرائيل على "خارطة طريق" طرحها "مجلس السلام" المدعوم أمريكياً لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي كانت تدعو إلى وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي.


وذكرت تقارير إعلامية أن نتنياهو أبلغ المندوب السامي للمجلس، نيكولاي ملادينوف، خلال لقاء وُصف بـ"الصعب" أن إسرائيل "لن توقف النار ولن تنسحب من مواقعها".


وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن نتنياهو نقل رفضه إلى ملادينوف، مدعيا أن "حماس تواصل إعادة بناء قدراتها العسكرية وتشكل تهديداً مباشرا". وأكدت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن إسرائيل "لن تتراجع عن خطها الحالي وستواصل إحباط أي تهديد" لمواطنيها وجنودها.


وتعكس هذه التطورات تناقضا حادا مع تصريحات الرئيس ترامب الذي وصف، قبل أيام، موافقة حماس على خطة نزع السلاح بأنها "اختراق تاريخي" و"إنجاز كبير" وأظهرت ردود الفعل الإسرائيلية فجوة واضحة بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي، حيث رأى وزراء في حكومة نتنياهو أن خطة "مجلس السلام" "تختلف جوهريا" عن الصيغة التي عُرضت على المجلس الوزاري المصغر، وطالبوا بعقد جلسة طارئة للتصويت على رفضها.


وفي محاولة لتضييق الفجوة، أكد "مجلس السلام" أن الانسحاب الإسرائيلي "لن يتم إلا بعد استكمال نزع السلاح"، وهو موقف يبدو أقرب إلى التفسير الإسرائيلي للخطة.


ومع ذلك، لا تزال إسرائيل مصرة على أنها لن تنسحب من المنطقة التي تسيطر عليها حاليا، والتي تشمل نحو 60% من أراضي القطاع، حتى تحقيق "نزع سلاح حقيقي وقابل للتحقق" من حماس.