«ليست مناسبة للرئيس».. ترامب يكشف تفاصيل خلافاته مع السيدة الأولى
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن انتقادات زوجته ميلانيا لسلوكه خلال خطاباته الجماهيرية، مشيراً إلى أنها لا تحب بعض الحركات والإيماءات التي يؤديها على المسرح، وترى أنها لا تتناسب مع طبيعة منصب الرئيس.
وخلال خطاب أمام أنصاره في لاس فيغاس، تحدث ترامب عن عدد من التصرفات التي تثير استياء زوجته، من بينها حركات الرقص التي يكررها في تجمعاته، إلى جانب محاكاته لرافعي الأثقال، خصوصاً عند حديثه عن مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً في المنافسات الرياضية.
وقال ترامب، إن ميلانيا تكره تقليده للرياضيين الذين يزعمون أنهم نساء في المسابقات الرياضية، كما تعترض على حركة رفع الأثقال التي يؤديها بشكل متكرر أمام الجمهور، معتبرة أن مثل هذه التصرفات لا تليق بشخص يشغل منصب الرئيس. وأضاف ترامب أنه يرى أن فوزه في الانتخابات يمنحه الحق في الاستمرار بأسلوبه الخاص في مخاطبة أنصاره.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يكشف فيها ترامب عن اعتراض زوجته على تلك التصرفات؛ ففي يناير الماضي، أقر خلال اجتماع مع أعضاء الحزب الجمهوري بأن ميلانيا طلبت منه التوقف عن أداء حركة رفع الأثقال.
كما أشار إلى أنها لا تحب أيضاً حركات الرقص التي يؤديها خلال خطاباته، متسائلاً على سبيل المزاح عما إذا كان الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت كان سيرقص على المسرح.
وكان ترامب قد أثار جدلاً في وقت سابق من الصيف، عندما أصدر أصواتاً تشبه التأوه خلال خطاب ألقاه في منشأة لتصنيع الشاحنات بولاية بنسلفانيا، أثناء حديثه عن الرياضيين المتحولين جنسياً، قبل أن يكرر محاكاته لحركة رفع الأثقال التي دأب على استخدامها في مناسبات عامة عدة خلال السنوات الماضية.
وتعود هذه الإيماءة إلى خطابات ترامب منذ سنوات، إذ سبق أن استخدمها في مناسبات انتخابية وسياسية بين عامي 2022 و2023، كما كررها خلال مناسبات عدة في العام الجاري.
وفي سياق حديثه عن علاقته بزوجته، تطرق ترامب في أبريل الماضي، خلال حفل استقبال للملك تشارلز، إلى طول زواج والديه، قائلاً إنه لا يتوقع أن يستمر زواجه 63 عاماً، مازحاً بشأن عدم قدرتهما على معادلة هذا الرقم. وأظهرت ميلانيا حينها ابتسامة متكلفة، قبل أن ترفض في اليوم التالي محاولة زوجها إظهار المودة أمام الجمهور.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتجدد فيه التكهنات بشأن طبيعة علاقته بزوجته، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن اختلافات بينهما في نمط الحياة والديكور، فضلاً عن مزاعم بشأن نومهما في غرفتي نوم منفصلتين.
ومع ذلك، تبقى هذه التقارير والتكهنات بشأن الحياة الخاصة للرئيس الأمريكي وزوجته غير مؤكدة رسمياً، بينما يواصل ترامب الظهور علناً إلى جانب ميلانيا في مناسبات مختلفة.