لليوم الثاني.. عصيان مدني في عدن للمطالبة بالخدمات وصرف المرتبات
استمر العصيان المدني السلمي في العاصمة عدن لليوم الثاني على التوالي، وسط تفاعل شعبي لافت مع دعوات القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي المطالبة بالحقوق المعيشية والخدمية المشروعة.
تزامنت هذه التحركات الاحتجاجية مع تصاعد المطالب الشعبية بوضع حد للتدهور الاقتصادي والأزمات الحياتية المتراكمة، وفي مقدمتها انقطاعات الكهرباء والمياه ونقص الغاز المنزلي، إضافة إلى تأخر صرف المرتبات وانهيار سعر الصرف وما نتج عنه من ارتفاع قياسي في أسعار السلع.
رافق الإضراب شلل شبه تام في الحركة العامة وإغلاق للمحال والمراكز التجارية والمؤسسات التعليمية والمرافق الحكومية خلال الساعات المحددة للعصيان، إلى جانب تجميد حركة سير المركبات والنقل الداخلي، مع استثناء المستشفيات والمراكز الطبية والمرافق الإنسانية وطوارئ خدمات المياه والكهرباء.
جدّدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في عدن تأكيدها على مواصلة التصعيد السلمي وفق البرنامج المعتمد حتى تحقيق الاستجابة للمطالب، مبيّنةً أن العصيان يمثّل رسالة مباشرة لسلطات الوصاية بضرورة تحمل مسؤولياتها، مع التشديد على الحفاظ على الطابع الحضاري للتحرك وحماية المصالح الحيوية للمواطنين.
ومن المتوقع أن تتواصل فعاليات العصيان خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات إلى الحفاظ على الطابع السلمي للتحرك، والالتزام بالاستثناءات المتعلقة بالقطاعات الطبية والإنسانية والخدمات الطارئة، بما يضمن إيصال الرسالة الشعبية دون المساس بحياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.