الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية
أصدر إيال زامير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تعليمات بتعزيز القوات في منطقة قصرة بالضفة الغربية بكتيبة مشاة إضافية، وذلك على خلفية مواجهات اندلعت خلال محاولة الجيش إنهاء حصار فرضه مستوطنون على منازل فلسطينية في البلدة.
وجاء القرار عقب جلسة تقييم أمني عقدها زامير، الأربعاء، بمشاركة قائد القيادة الوسطى آفي بلوط، ورئيس شعبة العمليات يتسحاق كوهين، ورئيس لواء العمليات باراك حيرام، لبحث التطورات الميدانية في المنطقة.
وكانت قوات الجيش قد وصلت في وقت سابق إلى قصرة بهدف إزالة الحصار عن منزلين فلسطينيين، إلا أن عشرات المستوطنين تجمعوا في المكان واشتبكوا مع الجنود، فيما أقدم بعضهم على تفكيك أسوار وإغلاق طرق.
وبحسب الجيش، ستنتقل كتيبة مشاة نظامية إضافية إلى المنطقة لتعزيز السيطرة العملياتية، فيما ستبقى قوات أخرى في حالة استعداد للتدخل إذا اقتضت الحاجة.
وأكد الجيش، أن العملية تجري بالتنسيق مع الشرطة وجهاز الأمن العام؛ بهدف إعادة الهدوء وفرض النظام ومحاسبة المتورطين في أعمال الشغب.
وتقع قصرة في المنطقة المصنفة "ب" من الضفة الغربية، التي تخضع فيها المسؤولية المدنية للسلطة الفلسطينية بينما تتولى إسرائيل المسؤولية الأمنية.