كيف خضع أردوغان للدول الغربية لإنقاذ بلاده ؟

الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 14:59:14
testus -US
كشف مركز بحوث أمريكي بأن رئيس الدكتاتورية التركية، رجب طيب أردوغان، قرَّر الخضوع لإرادة الدول الغربية من أجل انقاذ اقتصاد بلاده بعد دخوله في أزمة شديدة.
وقال معهد سياسات "الشرق الأوسط" في تقرير حول التطورات في الشرق الأوسط لعام 2018 إن الأزمة التي عصفت بتركيا هي نتاج سنوات من سوء الإدارة في عهد أردوغان، وإنها كانت ستتفاقم أكثر لو لم يرضخ الرئيس التركي.
وأضاف في تقريره نشره أمس الاثنين: أن العام الحالي “كان عامًا مضطربًا بالنسبة لتركيا بعد انهيار الليرة، ودخول الاقتصاد في أزمة نتيجة سنوات طويلة من سوء الإدارة الاقتصادية…وتفاقمت الأزمة بعد توتر العلاقات مع واشنطن.”
وأوضح: "إلا أن الأزمة بدأت بالانفراج بعد أن رضخ أردوغان لمطالب واشنطن وأطلق سراح القس الأمريكي المحتجز في تركيا.. كما قرَّر أردوغان تحسين علاقات بلاده مع الدول الأوروبية في إطار سعيه لمعالجة الأزمة الاقتصادية".
وأشار التقرير إلى أن أردوغان زار ألمانيا وأشاد بالمستشارة أنجيلا ميركيل التي في المقابل تعهَّدت بمساعدة تركيا لتجاوز مصاعبها الاقتصادية، في حين قرَّرت تركيا وهولاندا إعادة سفيري بلديهما بعد أن كانتا سحبتهما بسبب تدهور العلاقات.
وقال التقرير: إن أردوغان “سعى إلى كسب أصدقاء جدد بسبب مشاكله مع الأمريكيين ومصاعب اقتصاد بلاده، وخاصة الصين وروسيا في المجالات السياسية والاقتصادية.. لكن عام 2018 يظل عامًا صعبًا لبلاده، خاصة بعد تأزم العلاقات مع المملكة العربية السعودية بسبب قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي علمًا بأن العلاقات بين البلدين كانت متوترة أصلا نتيجة دعم أنقرة للإخوان المسلمين وقطر.