تباين أداء الأسهم اليابانية وسط صعود الين وتوقعات رفع الفائدة
سجلت الأسهم اليابانية تبايناً في مستهل تعاملات الأسبوع بالتزامن مع ارتفاع العملة المحلية، متأثرة بتبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن استيعاب الأسواق لترجيحات قوية تشير إلى اتجاه بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب الشهر المقبل.
تحظى خطوة رفع الفائدة المرتقبة في اجتماع سبتمبر بدعم حكومة رئيسة الوزراء "ساناي تاكايتشي"، وذلك كاستجابة رسمية لحالة الضعف المستمرة التي تعاني منها العملة اليابانية.
أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصناعة نمواً طفيفاً للإنتاج الصناعي الياباني بنسبة 0.1% خلال شهر يوليو مقارنة بالشهر السابق، مسجلاً صعوداً للشهر الرابع على التوالي، مما يعكس تواصل التوسع وقدرة قطاع المصنعين على امتصاص حالة الضبابية والاضطرابات الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط بصورة أفضل من التوقعات.
شهد سوق الصرف هبوطاً للعملة الأمريكية بنسبة 0.31% مقابل نظيرتها اليابانية لتستقر عند 159.59 ين في تمام الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
اختتمت الأسهم اليابانية تعاملاتها على تفاوت في الأداء، حيث تراجع مؤشر "نيكي" بمقدار 93.63 نقطة بنسبة 0.14% ليغلق عند 66311 نقطة، بينما صعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بواقع 9.58 نقاط مسجلاً زيادة بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 4156 نقطة.