هبوط الأسهم الأوروبية مع استمرار التصعيد في المنطقة
شهدت الأسهم الأوروبية تراجعاً للجلسة الثالثة على التوالي مع ختام تعاملات الأربعاء، متأثرة باتساع موجة التخلص من السندات في الأسواق العالمية وتصاعد العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
أقفل مؤشر "ستوكس 600" عند أدنى نقطة له منذ التاسع والعشرين من يوليو الماضي، محاطاً بهاجس صعود معدلات التضخم نتيجة تضخم كلف الطاقة استمراراً للنزاع الدائر بالشرق الأوسط.
وصل العائد على السندات السيادية في بريطانيا لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس 2007، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء "آندي بيرنام" إلى إطلاق تعهدات بحماية الاستقرار المالي للمملكة المتحدة، مع تأكيده على استبعاد اللجوء لخيارات اقتراض جديدة.
سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية في القارة الأوروبية انخفاضات جماعية عند الإغلاق، إذ هبط مؤشر "ستوكس يوروب 600" بمقدار نقطة واحدة مسجلاً نسبة تراجع بلغت 0.24 بالمئة ليقفل عند 645 نقطة.
وتراجع المؤشر البريطاني "فوتسي 100" بواقع 32 نقطة بنسبة هبوط 0.30 بالمئة ليصل إلى 10,756 نقطة، وانخفض المؤشر الألماني "داكس" بمقدار 130 نقطة مسجلاً نسبة تراجع قدرها 0.50 بالمئة ليغلق عند 25,839 نقطة.