انخفاض عوائد السندات العالمية وسط هدوء المخاوف التضخمية
شهدت عوائد السندات السيادية على مستوى العالم هبوطاً جماعياً في جلسة الخميس، مدفوعة بإقبال المستثمرين على الشراء بعد أن أدت عمليات تبييض بيعي حادة سابقة إلى صعود العوائد نحو مستويات جذابة.
سجلت السندات الألمانية لأجل عشرة أعوام خلال الجلسة السابقة قمة هي الأعلى في 15 عاماً عند 3.395%، بينما بلغت نظيرتها الأمريكية 4.814% مسجلة أعلى مستوى لها منذ ما يقارب ثلاثة أعوام.
عادت العوائد للتراجع بالتزامن مع هبوط أسعار النفط، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن العمليات العسكرية ضد إيران لن تُمط لآداب طويلة، بحسب التقييمات القائمة.
أدلى هذا التوجه بتخفيف حدة المخاوف المرتبطة بالآثار التضخمية للنزاع والناجمة عن اضطرابات إمدادات الطاقة، في وقت تتأهب فيه الأسواق لصدور التقرير الشهري للوظائف الأمريكية في اليوم التالي.
انعكس هذا الهبوط على مستويات العوائد لأجل عشرة أعوام؛ حيث تراجع عائد السندات الأمريكية بمقدار 1.8 نقطة أساس مسجلاً 4.776%، وانخفض عائد نظيرتها البريطانية بواقع 4.7 نقطة أساس إلى 5.189%. كما تراجع العائد الألماني بمقدار 1.6 نقطة أساس ليبلغ 3.360%، وهبط العائد الفرنسي بواقع 2.5 نقطة أساس مسجلاً 4.230%، بينما استقر عائد السندات اليابانية دون تغير عند 2.967%.