كوسوفو تتهم 35 شرطيًا صربيًا سابقًا في مذبحة بريكاز

السبت 5 سبتمبر 2026 00:25:50
testus -US

وجهت النيابة العامة في كوسوفو، اليوم، اتهامات إلى 35 عنصرًا سابقًا في الشرطة الصربية، على خلفية مقتل عشرات الأشخاص خلال الهجوم الذي استهدف مجمع عائلة آدم يشاري في قرية بريكاز شمال غربي كوسوفو عام 1998، في خضم الحرب التي اندلعت على خلفية الصراع من أجل استقلال الإقليم.


وقُتل نحو 60 شخصًا، غالبيتهم من أفراد عائلة يشاري وأقاربهم، خلال الهجوم الذي شنته القوات الصربية في مارس 1998 على المجمع الذي كان يقيم فيه آدم يشاري، أحد القادة المؤسسين لجيش تحرير كوسوفو.


وفرضت وحدات من الشرطة الخاصة والقوات العسكرية الصربية حصارًا على مجمع العائلة في بريكاز استمر ثلاثة أيام، استخدمت خلاله مركبات مدرعة وقصفًا مدفعيًا، قبل أن تتمكن القوات من اقتحام الموقع.


وكان من بين الضحايا 20 فردًا من عائلة آدم يشاري المباشرة، إضافة إلى أقارب وجيران، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.


وقال كبير المدعين العامين الخاصين في كوسوفو، بليريم إيسوفاي، عقب الإعلان عن الاتهامات، إن القضية تمثل «أول لائحة اتهام تتعلق بمقتل مدنيين في ممتلكات عائلة يشاري في بريكاز».


وجاءت لائحة الاتهام بعد تحقيقات استمرت سنوات، جمعت خلالها النيابة العامة أدلة بشأن أدوار المتهمين في العملية العسكرية والأمنية التي استهدفت المجمع.


وأظهرت الأدلة، وفقًا للنيابة، أن المتهمين كانوا يشغلون مناصب قيادية رفيعة في وحدات خاصة تابعة للشرطة الصربية وقت وقوع الهجوم.