ممثل «مجلس السلام»: استمرار الحرب يهدد مسار إعادة إعمار غزة
أكد نيكولاي ميلادينوف الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» في غزة، اليوم الإثنين، أن إسرائيل تواجه خيارين بشأن القطاع، إما مواصلة عمليتها العسكرية واحتلال غزة وتحمل المسؤولية الكاملة عنها، أو الاستمرار في المشاورات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويمهد الطريق أمام إعادة إعمار القطاع.
وقال ميلادينوف، خلال مشاركته في النسخة الثالثة من منتدى هيلي الدولي في أبوظبي، إن قطاع غزة لا يزال بعيدًا جدًا عن بدء عملية إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن سكانه يعيشون في «ظروف إنسانية صعبة للغاية».
وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع ستكون له «تداعيات إنسانية كبيرة»، لافتًا إلى وجود التزامات وتعهدات من جانب عدد من دول العالم بشأن المساهمة في إعادة إعمار غزة.
وشدد ميلادينوف، على ضرورة التحرك بوتيرة أسرع للبدء في إعادة إعمار القطاع، مؤكدًا أن تنفيذ الالتزامات التي جرى الاتفاق عليها يمثل شرطًا أساسيًا لدفع خارطة الطريق الخاصة بغزة إلى الأمام.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب من شأنه أن يفتح المجال أمام الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في القطاع بالغة الصعوبة.
وفي وقت سابق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تشكيل «مجلس سلام» معني بقطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى التعامل مع تداعيات الحرب ووضع مسار للمرحلة المقبلة في القطاع.