غارة إسرائيلية تقتل زوجين وابنتيهما في شمال غزة
قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا في شمال قطاع غزة، اليوم الخميس، أسفرت عن مقتل رجل وزوجته وابنتيهما البالغتين من العمر 8 و12 عامًا، في وقت تصاعد فيه قصف المنازل في أنحاء القطاع خلال اليومين الماضيين.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت «منشأة عسكرية»، وأسفرت عن مقتل مؤمن أحمد، الذي وصفه بأنه عنصر عسكري شارك بشكل مباشر في القتال ضد القوات الإسرائيلية.
ولم يتطرق الجيش الإسرائيلي إلى مقتل زوجة أحمد أو طفلتيه، لكنه قال إن أحمد كان «يدفع مؤخرًا نحو تنفيذ هجمات إرهابية» ضد القوات الإسرائيلية. وأكد مسؤولون صحيون وأقارب في غزة مقتل أحمد، دون التعليق على الاتهامات الإسرائيلية بشأن أنشطته.
وفي مستشفى الشفاء بمدينة غزة، توافد أقارب وأصدقاء الأسرة لتقديم واجب العزاء، بينما وُضعت جثامين أفراد الأسرة، الملفوفة بالأكفان البيضاء، على الأرض قبل نقلها لدفنها.
وقال زهير الهيثمي، أحد جيران الأسرة، إن الغارة استهدفت منزلهم قرابة الساعة الثانية صباحًا بينما كانوا نائمين، مضيفًا: «لو في هدنة ما نشوف كل يوم شهداء.. ما في يوم يمر علينا إلا بشهداء وبإصابات».
ووفقًا لمسؤولين صحيين، أسفر القصف الإسرائيلي منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني.
وكان وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، قد أوقف الأعمال القتالية واسعة النطاق، لكنه لم يضع حدًا للغارات الإسرائيلية، فيما لم تحقق الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب سوى تقدم محدود.