غوتيريش: العالم بحاجة إلى حياد وكالة الدولية للطاقة الذرية
دعا أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، الدول الأعضاء في الوكالة الدولة للطاقة الذرية إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتسريع وتيرة الجهود الرامية إلى القضاء على شبح الانتشار النووي.
وجاء ذلك خلال كلمة الأمين العام للأمم المتحدة خلال افتتاح المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي انعقد، اليوم الإثنين، في فيينا.
وتولت إلقاء الكلمة نيابةً عنه السيدة مونيكا جوما، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا.
ولفت جوتيريش في كلمته إلى أن المؤتمر العام يأتي "في وقت يشهد اضطرابات عالمية عميقة وحالة من عدم اليقين؛ إذ تتزايد الهجمات على المنشآت النووية، وتتسارع وتيرة العوامل المؤدية إلى الانتشار النووي في حين تتداعى الضمانات الرادعة له. كما يقف العالم على أعتاب ثورة في مجال توليد الطاقة النووية؛ وهي ثورة تتطلب إدارةً ورصداً دقيقين".
وأضاف: "أن عالمنا بحاجة -أكثر من أي وقت مضى- إلى ما تتمتع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مهنية وحياد وتميز تقني"، مؤكداً الحاجة أيضاً إلى "أن تقف الدول الأعضاء إلى جانبكم وأنتم تضطلعون بعملكم الحيوي".
وختم كلمته بالقول "يتعين على الدول الأعضاء الوفاء الكامل بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتسريع الجهود الرامية إلى القضاء على شبح الانتشار النووي".
وأوضح جوتيريش -في رسالة نشرها عبر منصة "إكس"- أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسهم في تعزيز الأمن المشترك في مواجهة انتشار الأسلحة النووية، مشيراً إلى أن دورها في دعم الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية يسهم في دفع عجلة التنمية حول العالم.
وتابع: "في خضم الاضطرابات العميقة وحالة عدم اليقين التي يشهدها العالم، بات العالم بحاجة إلى حياد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتميزها الفني أكثر من أي وقت مضى".
ويجتمع في مركز فيينا للمؤتمرات خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر الجاري عدد من القادة والعلماء والممثلين الوطنيين من الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية البالغ عددها 181 دولة لحضور الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة، وذلك لاستعراض أنشطة الوكالة والنظر في القضايا الرئيسية في المجال النووي واتخاذ قرارات بشأن عمل الوكالة وأولوياته.