كاظم الساهر يكشف سر ألبوم بلا عنوان

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 17:24:55
testus -US

كشف الفنان العراقي كاظم الساهر، تفاصيل أحدث ألبوماته «بلا عنوان»، موضحًا فكرة العمل والألوان الموسيقية المتنوعة التي حرص على تقديمها لجمهوره.

وقال الساهر إن الألبوم يضم أنماطًا موسيقية مختلفة، جمع خلالها بين البساطة والتعقيد في التلحين، إلى جانب القصيدة واللون العراقي القديم، بهدف تلبية أذواق جمهوره المتنوعة.

وأوضح: «تحدثنا سابقًا عن اختيار الاسم، وكان من بين الخيارات "بلا عنوان". وهو ألبوم متنوع بموسيقى مختلفة وألوان جميلة. بالنسبة إليّ، اخترت السهل، واخترت المعقد قليلًا في التلحين، وحاولت أن أرضي الجميع؛ من يحب هذا اللون الكلاسيكي، ومن يحب البسيط، ومن يحب القصيدة، ومن يحب اللون العراقي القديم».

وأضاف: «كان هناك مقطع أيضًا في "إلا أجيبك"، أي حاولت أن أقدم لهم الألوان التي يحبونها».

وعن اختيار اسم «بلا عنوان»، كشف كاظم الساهر أن الفكرة جاءت بعدما رفض إطلاق اسم إحدى الأغنيات على الألبوم، موضحًا أنه لم يكن يرغب في تسمية العمل باسم أغنية واحدة.

وقال: «"بلا عنوان" لأننا تحدثنا في هذا الموضوع، وعندما أردنا أن نختار، لم أحب أن أختار أغنية، ولم أحب أن أسمي الألبوم باسم أغنية، بصراحة لم أحب ذلك أبدًا».

وأشار إلى أن نجله وسام هو صاحب الفكرة النهائية لاسم الألبوم، موضحًا: «عندما جاء وسام، ابني، وقال لي: "بابا، ما رأيك أن نجعله بلا عنوان، أي من دون عنوان؟"، قلت له: هذا هو العنوان، وانتهى الأمر؛ "بلا عنوان، بلا عنوان"».

وتحدث كاظم الساهر عن المجهود الكبير الذي بذله خلال مراحل إعداد الألبوم، مشيرًا إلى أن العمل لم يقتصر على كتابة الأغنيات وتلحينها، بل امتد إلى ابتكار الأفكار الموسيقية والمقدمات التي تخدم الكلمات وتمنحها التعبير المناسب.

وقال: «حقيقة، نعم، عشت هذه الحالة، وأشعر أحيانًا أن رأسي، من كثرة تقديم الأفكار والبحث عنها، يصبح مثقلًا. أشعر أن الأمر مؤلم، وهناك شيء غريب وثقيل، لأن المفترض أن أجد أفكارًا».

وأضاف: «أنا أكتبها، وبعد أن أنتهي من كتابتها، من المفترض أن أبحث عن أفكار موسيقية حتى أضعها. وبعد أن أنتهي من الأفكار الموسيقية، يجب أن أبحث عن أفكار للمقدمات الموسيقية، وكيف أصور الكلام، وكيف أجعله يصل بالصورة المناسبة».

واختتم الساهر حديثه بالإشارة إلى حجم الجهد الذي تطلبه إعداد الألبوم، قائلًا: «فكل ذلك كان جهدًا، وحقيقة كان جهدًا كبيرًا».