مقاتلة إف-16 تعترض طائرة مدنية اخترقت أجواء منتجع كامب ديفيد
اعترضت مقاتلة من طراز «إف-16» تابعة لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية «نوراد»، اليوم، طائرة مدنية كانت تحلق داخل مجال جوي خاضع لقيود مؤقتة بالقرب من منتجع «كامب ديفيد» الرئاسي في ولاية ماريلاند.
وقالت القوات الجوية الأولى، التابعة للقيادة الشمالية الأمريكية، إن مقاتلة «إف-16» اعترضت طائرة طيران عام فوق منطقة ثورمونت بولاية ماريلاند، بعد دخولها المجال الجوي المقيد، وذلك في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجوداً في المنتجع الرئاسي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضحت القوات الجوية، أن المقاتلة أطلقت خلال عملية الاعتراض مشاعل ضوئية، ربما كانت مرئية للأشخاص على الأرض، مشيرة إلى أنها استخدمت لجذب انتباه قائد الطائرة المدنية أو للتواصل معه.
وأكدت أن المشاعل استُخدمت مع مراعاة إجراءات السلامة، وتحترق بسرعة وبشكل كامل، ولا تشكل خطراً على الأشخاص الموجودين على الأرض.
وأفادت «نوراد»، بأن الطائرة المدنية جرى إخراجها من المنطقة المقيدة بأمان، دون أن تشير إلى أنها شكلت تهديداً للرئيس ترامب أو للمنتجع الرئاسي.
وكانت السلطات الأمريكية قد فرضت قيوداً مؤقتة على حركة الطيران في المنطقة المحيطة بكامب ديفيد، بالتزامن مع وجود الرئيس في المنتجع. وبموجب القيود، يُحظر على طائرات الطيران العام الاقتراب لمسافة 10 أميال من المنتجع، بينما تخضع الطائرات التي تحلق على مسافة تتراوح بين 10 و30 ميلاً لشروط إضافية.