دراسة: التوتر المزمن يترك آثارا صامتة على القلب

الأحد 20 سبتمبر 2026 13:32:03
testus -US

كشفت دراسة علمية بريطانية أن التوتر المزمن المرتبط بضغوط الحياة اليومية قد يسبب تغيرات بنيوية في القلب، ويرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ما يجعله تهديدًا صحيًا صامتًا قد يتطور لسنوات دون ظهور أعراض واضحة.

وأجرى باحثون من مختبر «MRC» للعلوم الطبية وكلية إمبريال كوليدج لندن الدراسة على نحو 480 ألف بالغ في المملكة المتحدة، مستخدمين مؤشر «GlycA» للالتهاب في الدم، إلى جانب تصوير القلب والبيانات الجينية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب كانوا أكثر عرضة بنسبة 43% للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، مقارنة بمن لديهم أدنى مستويات الالتهاب، كما رصدت لديهم تغيرات بنيوية في القلب يمكن أن تتطور تدريجيًا إلى قصور في وظائفه.

وحدد الباحثون بروتينات التهابية رئيسة من عائلتي «إنترلوكين-1» و«عامل نخر الورم» بوصفها عوامل محتملة في هذه التغيرات، مشيرين إلى أن عددًا من هذه البروتينات تستهدفه أدوية تخضع بالفعل لتجارب سريرية.

وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين اختبارات الالتهاب والبيانات الجينية قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر استفادة من التدخل المبكر، مؤكدين أهمية الحد من العوامل المرتبطة بالالتهاب، ومنها التدخين والسمنة، إلى جانب تبني أنماط حياة أكثر صحة لحماية القلب.