كندا تنشئ قوة أمنية خاصة لاستقبال مقاتلات «إف-35» الأمريكية
أعلنت كندا اليوم الإثنين، عن استعدادها لإنشاء قوة أمنية جديدة لتأمين مقاتلات «إف-35» الأمريكية الصنع، بالتزامن مع المضي قدمًا في برنامج استبدال أسطولها القديم من الطائرات المقاتلة.
وقالت صحيفة «أوتاوا سيتيزن»، إن الجيش الكندي يعمل على تشكيل القوة الأمنية الجديدة استعدادًا لاستلام الدفعة الأولى من مقاتلات «إف-35»، مشيرة إلى أن أفراد الوحدة سيبدؤون التدريب في الولايات المتحدة خلال أكتوبر.
وتخطط كندا لتشغيل أولى طائرات «إف-35» ضمن برنامجها التدريبي في الولايات المتحدة، قبل وصول المقاتلات إلى القواعد الجوية الكندية.
ووفق البيانات الرسمية الكندية، تشمل الدفعة الأولى 16 طائرة، فيما توجد ثماني طائرات مخصصة للوجود في الولايات المتحدة خلال مرحلتي 2026 و2027 لتدريب الطيارين الكنديين، على أن تبدأ عمليات وصول الطائرات إلى كندا في 2028.
وأشارت الصحيفة إلى أن كندا مطالبة بإنشاء حظائر ومنشآت مخصصة للمقاتلات الجديدة، إلى جانب تطبيق إجراءات ولوائح أمنية خاصة لحماية الطائرات، في إطار الاستعداد لتشغيلها على الأراضي الكندية.
ولا تقتصر مهام الوحدة الأمنية الجديدة على تأمين مقاتلات «إف-35»، إذ من المتوقع أن تتولى دعم ترتيبات أمنية مرتبطة ببرامج تسليح جوي أخرى تعتزم كندا الحصول عليها من الولايات المتحدة، من بينها طائرات الاستطلاع من طراز «بي-8» والطائرات المسيرة «إم كيو-9».
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة كندية لتحديث سلاح الجو واستبدال أسطول مقاتلات «سي إف-18 هورنت» القديم.
وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت في يناير 2023 إتمام اتفاق مع الولايات المتحدة وشركتي «لوكهيد مارتن» و«برات آند ويتني» لشراء 88 مقاتلة «إف-35 إيه».
وبلغت قيمة برنامج اقتناء المقاتلات، وفق التقديرات الحكومية الأولية، نحو 19 مليار دولار كندي، تشمل الطائرات والمعدات المرتبطة بها وخدمات الإسناد والتشغيل، إضافة إلى إنشاء مرافق مخصصة لأسراب المقاتلات في قاعدتي باجوتفيل في كيبيك وكولد ليك في ألبرتا.
وتشير أحدث البيانات الرسمية الكندية إلى أن البرنامج يتضمن تسليم 88 مقاتلة على مراحل، مع وصول أولى الطائرات إلى قاعدة كولد ليك في 2028، فيما تستهدف كندا تحقيق القدرة التشغيلية الأولية بحلول 2029، والوصول إلى القدرة التشغيلية الكاملة بحلول 2033.
وتأتي عملية إنشاء القوة الأمنية وتجهيز البنية التحتية للمقاتلات ضمن استعدادات أوسع للانتقال من أسطول «سي إف-18» إلى «إف-35»، بما يشمل تدريب الطيارين والفنيين وتطوير منشآت الصيانة والدعم اللوجستي اللازمة لتشغيل الطائرات الجديدة.