حماس: صمت مجلس السلام إزاء خروقات غزة «أمر مرفوض»

الاثنين 21 سبتمبر 2026 23:39:26
testus -US

أكد حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، اليوم الإثنين، أن استمرار الجيش الإسرائيلي في استهداف النساء والأطفال في قطاع غزة بشكل يومي يمثل تصعيداً لحرب الإبادة التي لم تتوقف رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.


وقال قاسم، إن صمت «مجلس السلام» ومؤسساته، وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى إسرائيل باعتبارها الطرف الذي يعمل على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض ولا ينبغي أن يستمر.


وانتقد الناطق باسم حماس ما وصفه بمحاولات مجلس السلام ونيكولاي ميلادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات للانتهاكات الإسرائيلية، معتبراً أن أخذ الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع هذه الانتهاكات من شأنه توفير غطاء لاستمرارها وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.


ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في ما يسمى «مجلس السلام» إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه ما وصفها بجرائم إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة في قطاع غزة، مشيراً إلى عجز المجلس عن وقفها، رغم ما وصفه بالالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار.


وتأتي تصريحات قاسم في وقت تتواصل فيه، وفق تقارير فلسطينية، عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار التوتر بشأن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.


وكانت بيانات فلسطينية قد أفادت بارتفاع عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1372 شهيداً، إلى جانب 4659 مصاباً، وذلك وفق أرقام نقلتها وكالة الأنباء الأردنية عن مصادر طبية في غزة في 14 سبتمبر الجاري.


وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، فيما سبق أن طالبت حماس «مجلس السلام» بالتركيز على تثبيت الهدنة والعمل على وقف الخروقات بدلاً من تبني روايات ترى الحركة أنها لا تعكس بصورة متوازنة التطورات في القطاع.