الخزانة الأمريكية تدافع عن تدخلها المحدود لدعم الين الياباني
يدافع وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" عن عملية التدخل المشترك لدعم العملة اليابانية، مؤكداً أن واشنطن اكتفت بتخصيص مبلغ رمزي محدود لا يمثل سوى جزء يسير من تلك الجهود، ومشيراً إلى أن العملية تصب في صلب المصالح الاقتصادية الأمريكية.
ويوضح "بيسنت" خلال شهادة أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب أن قوة الين تسهم في تعزيز الصادرات الأمريكية، فضلاً عن الحد من اضطرار الحكومة اليابانية إلى تسييل أصول أمريكية لتمويل تدخلاتها الميدانية في أسواق الصرف.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية انضمت إلى اليابان في عمليات شراء الين بتاريخ 31 يوليو، عقب هبوط العملة الآسيوية لمستويات هي الأدنى أمام الدولار منذ أربعة عقود، حيث بلغت قيمة الإنفاق الياباني نحو 96.4 مليار دولار بين أواخر يوليو وأواخر أغسطس.
وتشير تقديرات نقلتها وكالة "بلومبرج" إلى توظيف وزارة الخزانة الأمريكية لأقل من مليار دولار في هذا التدخل، بينما لفت "بيسنت" إلى أن العملية حققت للخزانة عوائد تراكمية بعشرات الملايين من الدولارات، رغم أن جني الأرباح لم يكن الغاية الأساسية وراء التحرك.