الجمعية الوطنية تبحث المستجدات العسكرية وتداعيات موجة النزوح إلى الجنوب

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 17:47:00
testus -US

بحثت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، خلال اجتماعها صباح الأربعاء، برئاسة نصر صالح هرهرة، نائب رئيس الجمعية، مجمل المستجدات العسكرية والأمنية والسياسية والتنظيمية، وقفت خلاله أمام متطلبات المرحلة الراهنة وسُبل تطوير الأداء المؤسسي.

افتتحت الهيئة أعمالها بمراجعة محضر الاجتماع السابق وما تضمنه من ملاحظات ومخرجات قبل المصادقة عليه، لتنتقل بعدها لمناقشة الترتيبات اللازمة لتعزيز الدفاع عن الجنوب بالتنسيق المباشر بين القوات المسلحة الجنوبية، والمقاومة، وقبائل مناطق الاشتباك وعموم قبائل الجنوب.

وأشادت بالملاحم والبطولات التي تسطرها القوات الجنوبية في مختلف الجبهات، مشيدة بالتقدم الميداني المُحرز خلال الأيام الماضية تحت العلم الجنوبي، ومؤكدة أن تضحيات الشهداء والأبطال ستظل محل فخر واعتزاز لدى الشعب الجنوبي وقيادته.

وطالبت بضرورة تفعيل الإعلام الحربي الجنوبي بكفاءة أعلى لمواكبة التطورات الميدانية وتوثيق الانتصارات الوطنية، بما يضمن حماية الحقوق الإعلامية والحد من محاولات جير أو نسب تلك البطولات إلى أطراف أخرى.

وتلقت الهيئة تقريرًا مفصلًا تناول الأوضاع الميدانية والمواجهات المتسارعة في جبهة الصبيحة، إلى جانب إحاطة شاملة حول المشهد العسكري والتطورات المرتبطة بمختلف محاور القتال.

وثمنت الفعالية الجماهيرية المتمثلة بالوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نُظمت أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، معتبرة التعبير السلمي وسيلة جوهرية لإيصال صوت الشعب الجنوبي ومطالبه العادلة إلى المحافل الدولية.

واستعرض المجتمعون الموجهات السياسية والإعلامية الحاكمة للمرحلة الحالية، مشددين على أهمية وضوح الرؤية وتنسيق آليات الخطاب الإعلامي بما يضمن مواكبة التغيرات السريعة ورفع كفاءة الحضور الجنوبي.

وبحثت الهيئة التداعيات الناجمة عن حركة النزوح اليومية الواسعة نحو المحافظات الجنوبية، داعية إلى استجابة إنسانية عاجلة ومحذرة في الوقت ذاته من الآثار الاجتماعية والديموغرافية المرتقبة على المناطق المضيفة.

وكشفت البيانات المعروضة خلال الاجتماع عن تسجيل نحو 64,689 نازحًا (يمثلون 10,212 أسرة) منذ 19 سبتمبر 2026م، تركزت الكتلة الكبرى منهم بنسبة 97.8% في محافظات لحج وعدن وأبين.

وانتهى الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الانضباط والمسؤولية، وتكامل الجهود السياسية والإعلامية والميدانية لتعزيز الأداء المؤسسي للجمعية الوطنية بما يلبي متطلبات المرحلة القادمة.