وزير الخارجية الأمريكي: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 20:42:10
testus -US

قال ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم الأربعاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهودًا شاقة ووقتًا، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يمتلك خيارات عسكرية للتعامل مع طهران.


وأوضح روبيو، أن المسار الدبلوماسي مع إيران لن يكون سريعًا، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، مؤكدًا أن واشنطن تواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق.


وتأتي تصريحات روبيو بالتزامن مع تحركات دبلوماسية في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط حديث عن إمكانية استئناف الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران.


وكان روبيو قد أعلن أن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مع ممثلين إيرانيين خلال اجتماعات الأمم المتحدة، إذا كانت هناك فرصة لأن تقود هذه الاتصالات إلى نتائج ملموسة.


وشدد وزير الخارجية الأمريكي، على أن بلاده ستواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة أمام حركة الملاحة، في إشارة إلى مضيق هرمز الذي أصبح أحد أبرز الملفات في المواجهة بين واشنطن وطهران.


وقال روبيو: «سنواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.


ويأتي الملف النووي في مقدمة القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران، إلى جانب مستقبل مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب.


وكانت طهران قد أبدت استعدادها لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع، إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفق ما نقلته «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير.


ويعكس موقف روبيو تمسك الإدارة الأمريكية بأولوية منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو موقف سبق أن أكده الوزير خلال حديثه عن إمكانية عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، مشددًا على أن الهدف النهائي لأي حوار هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.


وفي الجانب الآخر، قال روبيو، إن هناك إجماعًا دوليًا، بحسب تقديره، على أن سلوك إيران في المنطقة يمثل مصدر قلق، مستخدمًا وصفًا حادًا لطبيعة هذا السلوك.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد مسار لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بينما لا تزال قضايا البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز من أبرز العقبات أمام التوصل إلى تفاهم شامل.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر حدة ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أهداف سياسته تجاه الصراع.


وبذلك، تجمع واشنطن في الوقت الراهن بين المسار الدبلوماسي والضغط العسكري، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التفاوض، بالتوازي مع التأكيد على استمرار حماية حركة الملاحة في المضائق ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.